لبنان
قال رئيس "حركة الشعب"، النائب السابق نجاح واكيم: "كأنّ التاريخ يكرّر نفسه، فعندما كنتُ في مجلس النواب في عام 1983 كان مطلوبًا إلحاق لبنان بجوقة "السلام" مع "إسرائيل" باتفاق 17 أيار، لكنْ هذه المرة الخطر أكبر".
وأوضح واكيم، خلال لقاء حواري نظمته "الجبهة الوطنية" بعنوان "لا للاعتراف، لا للتطبيع مع العدو" في مقر اتحاد بلديات بعلبك، أنّ "الخطر بتفتيت لبنان بما يتلائم والخاطة الأميركية - "الإسرائيلية" للشرق الأوسط، وهي طبق الأصل عن خارطة "إسرائيل الكبرى" في الشرق الاوسط وما تتضمّنه من إعادة فرز جغرافي وديموغرافي لبلادنا ومجتمعاتنا".
أضاف: "من مسؤولياتنا جمعيًا نشر الوعي الصحيح بين الناس لأنّ نشر الوعي مقاومة، ونحن اليوم نقاتل بجبهة الوعي وحثِّ الناس على مقاومة المشاريع المشبوهة"، محذّرًا من أنّ "ما يتعلّق بالمفاوضات اللبنانية - "الإسرائيلية" هو تهجير كل أهالي الجنوب وليس الشيعة وحدهم"، مبيّنًا أنّ "هذا التهجير كان مطروحًا في عام 2006 بجعل منطقة اقتصادية، كما يُطرَح اليوم في غزة".
وأردف قوله: "هم (الصهاينة) يقولون: "نحن لا نريد تهجير قسري، نجوّع الناس، نقتل الناس، نجعل حياتهم مستحيلة كي يخرجوا طوعًا، وشركات عقارية تتولّى إعمار غزة".
من جهة أخرى، أشار واكيم إلى "مجموعة قوانين مهيأة من قِبَل الحكومة في ما يتعلّق بالصيد البحري بإعطاء حصرية الصيد للشركات كي تصطاد في أعماق المياه الإقليمية"، منبّهًا إلى أنّ "هذا يعني السيطرة على الثروة السمكية لأنّ الأسماك التي تأتي على الشواطيء تأتي من الأعماق".
كما تحدث عن "البذور المهجنة وحَصْرِها بعدد محدود من الشركات مجهولة أو معروفة الهوية"، قائلًا: "هذا يعني أنّ عدوك يتحكّم بلقمة عيشك".
وتابع قوله: "على كل واحد منا أنْ يبدأ من نفسه بمقدار من الوعي وبكشف عن حقيقة المفاوضات للناس، ونحن لا نقدِر أنْ نترك لجهة وحدها بأنْ تقاوم، فهذه الدولة التي عينتها أميركا من رئيسها ونزولًا، علينا أنْ نكون يَقظين من أجل منع المؤامرة على شعبنا ووطننا".
وفيما طالب واكيم بـ"مزيد من الوعي بخطوات عملية مستقبلية بالنزول إلى الشارع لمقاومة موضوع المفاوضات ومشاريع القوانين التي تُطبَخ"، قال: "ستصل إليكم دراسات قريبًا في هذا الخصوص، فالبلد بلدنا والشباب والصبايا والاطفال أولادنا، وعلينا أنْ ننتصر بالوعي كي لا نخسر قضيتنا".