عين على العدو
قال محرر الشؤون العسكرية في موقع "والا" أمير بوخبوط إن عمليات تهريب المسدسات والبنادق عبر الحدود المصرية باستخدام طائرات مسيّرة ثقيلة تحوّلت من ظاهرة عابرة إلى أمر اعتيادي، وفق ما يحذّر منه مسؤولون في المؤسسة الأمنية.
ونقل بوخبوط عن مصدر أمني رفيع في كيان العدو قوله مؤخرًا في منتدى عسكري مُغلق إن "تقديرات الجيش "الإسرائيلي" تشير إلى أن المؤسسة الأمنية تنجح في ضبط نحو ربع عمليات تهريب الأسلحة التي تُنفَّذ أسبوعيًا على طول الحدود".
ووصفت مصادر أمنية صهيونية الوضع بأنه "آفة وطنية" تستوجب تغييرًا جذريًا في أساليب المعالجة، بحسب بوخبوط، وإلى جانب المسار الخطير الذي قد يُفضي إلى أحداث داخلية، كما ظهر خلال عملية "سيف القدس"، ثمة مخاوف من تآكل عميق في أسس "إسرائيل"، وفي قوة ردعها، وفي قدرتها على فرض القانون في مجالات أخرى.
ولفت بوخبوط إلى أن "جهات في المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" تؤكد أن على جهاز الشاباك وأجهزة إنفاذ القانون تعزيز قبضتها على "منظمات الجريمة" بوسائل متنوعة لتفكيك خلايا النشاط، التي تفاجأ بجودة وحجم الطائرات المسيّرة المستخدمة على "الحدود".
وتقدّر المصادر الصهيونية أنه من دون اتباع نهج صارم، قد تلجأ "منظمات الجريمة" في المستقبل القريب إلى تشغيل طائرات مسيّرة قادرة على حمل شحنات تصل إلى نصف طن من جانب إلى آخر".