عين على العدو
عبر مستوطنون صهاينة من حركة تسمّى "حالوتسي هباشان"، التي تأسّست انطلاقًا من رؤية أمنية تدعو إلى الاستيطان في منطقة "الباشان"، أمس الأحد (16 شباط 2026) إلى داخل الأراضي السورية وسط الجولان، بحسب موقع "والا".
وتمركز المستوطنون الصهاينة قرب النقطة التي حاولت الحركة في السابق إقامة مستوطنة "نفيه هباشان" عليها، وأقاموا في المكان مراسم وضع حجر أساس بمشاركة عائلات من الحركة.
وتُعد هذه المرة الخامسة التي يعبر فيها مستوطنون الحدود إلى سورية أو لبنان ضمن حملة الاستيطان.
ووفقًا للموقع، فقد قال الناشطون الصهاينة في بيان من الميدان: "يؤسفنا أن تبقى الباشان، إرث آبائنا، مهملة ومكشوفة. لا يوجد فراغ هنا، وأعداؤنا يستغلون ذلك"، وأضافوا: "الاستيطان في الباشان ضرورة للحفاظ على إنجازات الحرب. وإذا تنكرت الحكومة لدورها، فسنضطر إلى فرض وقائع على الأرض. سنستقر في المكان، والحكومة ستضطر إلى المصادقة".
وقد تأسست حركة "حالوتسي هباشان" عقب عملية "سهم الباشان" في سورية خلال الحرب. وكانت للحركة في السابق عدة محاولات للاستيطان في المنطقة، شاركت في معظمها عائلات، وأحيانًا شبان وفتيان.