اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حفل حاشد في حسينية جبشيت إحياءً لذكرى القادة الشهداء

خاص العهد

استمرار الحراك الشعبي المغربي: لإنقاذ غزة وتحرير الأسرى وضد التطبيع 
خاص العهد

استمرار الحراك الشعبي المغربي: لإنقاذ غزة وتحرير الأسرى وضد التطبيع 

51

تتواصل الفعاليات الشعبية المغربية دعمًا لمعركة "طوفان الأقصى" وتنديدًا بحرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة. فقد أطلقت هيئات وطنية ومدنية في المغرب سلسلة فعاليات تهدف إلى تحريك الرأي العام والضمير العالمي لوقف الجرائم الصهيونية التي تُرتَكب في غزة، من خلال الضغط على حكومة الاحتلال. 

ونظّمت "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" وقفة احتجاجية أمام البرلمان المغربي في العاصمة الرباط، دعا المشاركون فيها إلى ممارسة كل أشكال الضغط الجماهيري على حكومة الاحتلال الإجرامية لوقف عدوانها الغاشم، والالتزام بوقف إطلاق النار.

صرخة غضب مغربية 

وعلى هامش الوقفة، قال الكاتب العام لـ"المرصد المغاربي ضد التطبيع" عزيز الهناوي، لموقع "العهد" الإخباري، إنّ "هذه الوقفة جاءت كصرخة غضب مغربية للشعب الفلسطيني في غزة أو في الضفة الغربية، والذي يعيش وضعًا كارثيًا بكل المقاييس من خلال تَواصُل القتل والعدوان وتدمير المنازل". 

أضاف الهناوي: "لقد تم تدمير أكثر من 40 ألف منزل في (مدينتَي) طولكرم ونابلس وتمَّ تهجير أهلهما من ديارهم. فالكيان الصهيوني يُمارس قتلًا ممنهجًا في الضفة الغربية، في تَحدٍّ لما يُسمّى "النظام الرسمي العربي" وكل مقرَّرات الأمم المتحدة ومجلس الأمن". 

وتابع قوله: "اليوم، يُصدِر الاحتلال قرارات مع شهر رمضان يمنع فيها المقدسيين من العبادة والصلاة والاعتكاف، وهو يُعِدُّ العدة لممارسة إرهابه على المعتكفين في الأقصى المبارك"، فـ"نحن منخرطون في الحملة العالمية من أجل الأسرى في سجون العدو الصهيوني، ونحن في مجموعة العمل سبق وأنْ أعلنا برنامج فعاليات ممتد من أجل الانخراط في الحراك العالمي للتنبيه إلى وضع الأسرى والضغط من أجل السماح بدخول لجان المراقبة وفرض الحماية على أهلنا في فلسطين"، بحسب الهناوي.

وأضاءت الفعاليات التي نظّمتها "مجموعة العمل من أجل فلسطين" و"الجبهة المغربية ضد التطبيع" على استمرار اعتداءات الكيان الصهيوني على كل من سورية ولبنان واحتلال أجزاء كاملة منهما، فضلًا عن الجولان، وكذلك التهديد بشن عدوان أميركي-صهيوني على إيران، إضافة إلى استمرار الاعتداءات على المسجد الأقصى بالوتيرة نفسها، وما تعيشه الضفة الغربية المحتلة من إبادة صامتة.  

انخراط مغربي لدعم الأسرى 

في السياق نفسه، أصدرت "الجبهة المغربية ضد التطبيع" بيانًا أكّدت فيه "أهمية الانخراط في الحملة العالمية لإنقاذ الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال، بعدما تمَّ الهجوم على حقوقهم ومكتسباتهم بشكل غير مسبوق".

وتوجَّهت الجبهة بـ"تحيات التقدير إلى "مغربيات ضد التطبيع" لأخذها مبادرة الانخراط في هذه الحملة"، داعيةً إلى "المزيد لتعزيزها، للتعريف بالجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال بحقّ الأسيرات والأسرى الفلسطينيين، والعمل على تعبئة الرأي العام والضغط على القوى الدولية للمطالبة بالإفراج عنهم". 

كذلك ثمّنت الجبهة "الاستعدادات الجارية لانطلاق "أسطول الصمود العالمي 2" و"القافلة البرية" يوم 29 آذار/مارس المقبل، الأمر الذي سيضيف شحنة نضالية كبرى إلى فعاليات "يوم الأرض الفلسطيني" في هذه السنة". 

وشدّدت الجبهة على أنّ "ما يُسمّى "مجلس السلام العالمي" هو صيغة للفاشية الأميركية للتخلُّص من القانون الدولي ومن منظمة الأمم المتحدة وفرض شريعة الغاب الإمبريالية الأميركية". ورفضت الجبهة "مشاركة المغرب وعدد من الدول العربية والإسلامية في المجلس، لِما يُجسِّده من نزعة استعمارية".

كذلك، دعت الجبهة الدولة المغربية إلى "الانسحاب من المجلس والاصطفاف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاستعمار، والإنصات لصوت الشعب المغربي الذي يطالب بوضع حد للتطبيع مع العدو الصهيوني المجرم، وحتى لا يُوظَّف المغرب أداةً في خدمة الصهيونية، أو غطاءً سياسيًا لمشاريعها الرامية إلى إبادة الشعب الفلسطيني ومواجهة مقاومته المشروعة". 

وثمّنت الجبهة أيضًا "جهود فروعها وهيئاتها في دعم القضية الفلسطينية، ومناهضة التطبيع، وتعزيز حملات مقاطعة المنتجات الصهيونية، وفاءً لثوابت الشعب المغربي وانتصارًا للقضية الفلسطينية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة