اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي من "نسوة الأنصار" إلى سلاح الجو المُسيَّر.. قافلة "البأس اليماني"

عربي ودولي

صحيفة بريطانية: تحالف مناهض لترامب يهدف إلى استبداله 
عربي ودولي

صحيفة بريطانية: تحالف مناهض لترامب يهدف إلى استبداله 

38

رأى معلّق الشؤون الأميركية في صحيفة "آي بايبر" البريطانية، سيمون ماركس، أنّ "الرئيس الأميركي دونالد ترمب بحاجة ماسّة إلى صرف الانتباه عن أزمة سياسية متنامية"، معدّدًا تحدّيات داخلية تواجه الرئيس الأميركي يقودها خصومه الديمقراطيون.

وأوضح ماركس، في مقال في الصحيفة، أنّه "بعد أسبوع مليء بالخسائر والانكسارات والهفوات في إدارته (لترامب)، ما زالت عناوين الصحف الأميركية تركّز على أسئلة غير محلولة تتعلّق بملفات إبستين، وانخفاض معدلات تأييد ترامب، والبدايات الأولى لتحرُّكات الديمقراطيين لاستبداله".

وقال ماركس: "مع اقتراب خطابه عن حال الاتحاد، يجد ترامب نفسه في لحظة محفوفة بالمخاطر. فقد بدأت ثقة الرأي العام ببعض مزاعمه تتراجع، مع تساؤلات عمّا إنْ كانت ملفات إبستين ستبرّئه فعليًا من أيّ مخالفات، كما زعم في وقت سابق الشهر الحالي".

وأضاف ماركس أنّ "ترامب يواجه ضغوطًا من أعضاء حركته "لنجعل أميركا عظيمة مجدّدًا" لإقالة وزيرة العدل بام بوندي، بعد شهادتها المتحفِّظة والاحتقارية حول تعاملها مع قضية إبستين أمام الكونغرس الأسبوع الماضي". 

كذلك، فإنّ "تراجع ترامب الأخير في مينيابوليس قد يُظهِر صورًا، الأسبوع الحالي، لوحدات الهجرة والجمارك وحرس الحدود وهي تغادر المدينة خاسرة بعد انسحاب مهين"، وفق ماركس.

وتوقّع ماركس أنْ "تُصدِر المحكمة العليا قريبًا حكمًا يقضي بإلغاء تعرفات ترامب (الجمركية)، ممّا قد يقوِّض ركيزة رئيسية من سياسات التجارة والأمن القومي للإدارة".

واستدلَّ ماركس على تَراجُع ترامب بدعوة حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، خلال "مؤتمر ميونخ للأمن"، القادة الأوروبيين إلى "عدم فقدان الأمل في مستقبل أميركا أو في متانة "التحالف الأطلسي"، مؤكّدًا لهم أنّ "ترامب "مؤقَّت" وأنّ "الإدارة الحالية لن تستمر إلى الأبد".

وبشأن الداخل الأميركي، ذكر ماركس أنّ "ترامب وحلفاءه يواصلون استخدام سلطاتهم التنفيذية لمحاولة التأثير في نتائج انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر، بما في ذلك فرض بطاقات هوية للناخبين، وهو ما عدَّه معظم الديمقراطيين محاولة لإقصاء الناخبين من السود واللاتينيين والطبقة العاملة، وتقليل دعم "الحزب الديمقراطي"، فيما يرى بعض الجمهوريين أنّه يقوِّض حقوق الولايات في إدارة الانتخابات".

وبينما رأى ماركس أنّ "التحالف المناهض لترامب يحاول استغلال فرصة ضيقة لإعادة التوازن السياسي"، أشار إلى أنّ "قدرة التحالف المثبتة على تجاوز الأزمات تجعل هذه المعركة محفوفة بالمخاطر وعدم اليقين".

الكلمات المفتاحية
مشاركة