اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

خاص العهد

خاص العهد

من "نسوة الأنصار" إلى سلاح الجو المُسيَّر.. قافلة "البأس اليماني"

47

سيَّرت دائرة التعبئة العامة في الهيئة النسائية في أمانة العاصمة اليمنية صنعاء قافلة مليونية حملت شعار "البأس اليماني"، وذلك خلال وقفة حاشدة في صنعاء تأكيدًا على الجهوزية العالية لـ"نسوة الأنصار" للجولة المقبلة من الصراع مع العدو، واستعدادهن للتصدّي لأيّ عدوان.

بلغ قوام القافلة أكثر من 40 ريال يمني، بالإضافة إلى ما أنفقت فيها النسوة من حليّها ذهبًا وفضة، وخُصِّصت القافلة لرفد سلاح الطيران المُسيَّر. 

وقالت النسوة، في بيان، إنّ "القافلة تعني استمرارنا وثباتنا في ميادين البذل والعطاء، واستعدادننا الدائم لنصرة قضايا الأمة وفي مقدَّمتها القضية الفلسطينية".

وذكَر البيان أنّ "الشعب اليمني لن يتردّد في خوض أيّ معركة"، مشدّدًا على "ضرورة تطهير اليمن من كل مستعمر ومرتزق وعميل، وفاءً للشهداء العظماء الذين سطَّروا للأمة بتضحياتهم طريق العزَّة والكرامة والانتصار والحرية".

وبحسب إحصاءات الهيئة النسائية في صنعاء، بلغ حجم قوافل نساء أمانة العاصمة اليمنية وحدها خلال عامَيْن من معركة  "طوفان الأقصى" أكثر من 133.163.397 ريالًا يمنيًّا، دون حساب عطاءات الأنصاريات من الذهب والفضة، والإنفاق العام، وصناديق التعبئة.

وتؤكّد مسؤولة تنظيم القوافل؛ المسؤولة المالية في التعبئة العامة في الهيئة النسائية لأمانة صنعاء؛ خديجة الكبسي، لموقع "العهد" الإخباري، أنّ "تفاعل الحرائر في هذه القافلة كبير جدًا، لاستشعارهن للمسؤولية أمام الله في هذه المرحلة الحساسة".

وتضيف الكبسي: "هذه القافلة لن تكون الأخيرة، وقد سبقها العديد من القوافل، وسنستمر بالعطاء حتى النصر الموعود بإذن الله تعالى".

"جاهدوا بأموالكم وأنفسكم"

يصل عدد القوافل المركزية التي أخرجتها النسوة من أمانة العاصمة اليمنية وحدها خلال "طوفان الأقصى" إلى عشرات القوافل، ويعكس هذا العطاء اهتمامًا كبيرًا من ابنة الأنصار بالبذل والرفد، وثقافة عالية بأهمية الإنفاق في سبيل الله، وهو ما تنوّه به الكبسي، وتبيّن أنّ "هذه القوافل تأتي ضمن التحرُّك الواسع والإعداد والتجهيز لهذه المرحلة، والنفير لمواجهة العدوان الحتمي من قِبَل مثلث الشر".

وتقول: "ليعلموا أنّ المرأة اليمنية كانت ولا تزال من الداعمين الرئيسيين بالمال والرجال".

وعن أهمية ثقافة الإنفاق في سبيل الله، تتحدث مسؤولة المشاريع الصغيرة في الهيئة النسائية في أمانة صنعاء؛ سمر الشامي، لموقع "العهد" الإخباري، عن "عمل الهيئة النسائية في الأمانة على إخراج القوافل المادية والعَيْنيَة بشكل مستمر وعلى مدار السنة".

وتشير الشامي إلى أنّ "أهم هذه القوافل هي قوافل عيدَيْ الفطر والأضحى والقافلة الشتوية، وذلك لما للإنفاق من أهمية، فقد قُرِن بالصلاة والإيمان في معظم آيات القرآن الكريم، ويُعتبَر محكًّا إيمانيًا، فهو يُبيِّن مدى مصداقية إيماننا بالله سبحانه وتعالى وثقتنا به، لأنّ الله وعد بأنّه سيخلفنا 700 ضعف، في قوله: ﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم﴾".

وتقول الشامي: "المرأة اليمنية، منذ أول يوم للعدوان على بلادنا، بذلت فلذة كبدها قَبْل بذل حليِّها ومالها، وهي من قدَّمت وتُقدِّم القوافل المادية والعينية في سبيل الله وإعلاء كلمته، واستجابة لقوله تعالى: ﴿من ذا يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له﴾. فالمرأة اليمنية مُوقِنة بالاستجابة، وهي تنفق شكرًا لله تعالى، وتلتمس منه بإنفاقها العون والتأييد والنصر".

الكلمات المفتاحية
مشاركة