اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مناورات مشتركة لإيران وروسيا والصين في مضيق هرمز قريبًا

إيران

في أربعينية شهداء الحرب الإرهابية.. قاليباف: ملاحقة القتلة على رأس الأولويات
إيران

في أربعينية شهداء الحرب الإرهابية.. قاليباف: ملاحقة القتلة على رأس الأولويات

52

قدّم رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، في رسالة لمناسبة أربعينية شهداء الحرب الإرهابية الأخيرة، تعازيه إلى الشعب الإيراني وعائلات الضحايا، مؤكدًا إدانته للجهات المنفذة والداعمة لهذه الأحداث، ومشددًا على ضرورة ملاحقة الآمرين والمنفذين ومعاقبتهم.

وقال قاليباف: "إن إيران بأكملها تعيش الحداد في مراسم أربعينية أبنائها الشهداء الأعزاء؛ فقد نحو 2500 من أحبّتنا أرواحهم الطاهرة في عملية كانت امتدادًا لحرب الأيام الاثني عشر، ونُفذت بأيدي أعداء هذا الوطن وبدعم وتحريض من قادة أميركيين مجرمين. كما قُطّعت أوصال المئات من عناصر الأمن والشرطة على أيدي العناصر الإرهابية التابعة للعدو والمحرّضة من قبله، في شوارع مدن مختلفة داخل البلاد، حيث بترت أطرافهم وأحرقت جثامينهم".

وأكد قاليباف: "أن عددًا آخر من هؤلاء الشهداء كانوا من الأبرياء الموجودين في الشوارع، حتى من المحتجين الذين استهدفوا وسط الحشود، بهدف تنفيذ مشروع "افتعال سقوط القتلى" في الشوارع، لاستغلال دمائهم الزكية في تمهيد الطريق أمام الخونة وباعة الوطن، وفتح "السجادة الحمراء" لهم، كي يتوسلوا من أعداء إيران الخراب والقصف بكل دناءة".

وقال: "أولئك الذين كانوا يسعون، بشكل محموم لفرض مزيد من العقوبات على الشعب الإيراني ودفعه نحو الجوع والمجاعة، لم يكتفوا بهذا القدر من الانحطاط والذل، بل لم يرضهم شيء أقل من موت شبابنا، وافتعال سقوط قتلى منهم، وتحريف أي مطلب أو احتجاج أو صرخة حق إلى مسارات منحرفة".

أضاف: "إنهم لا يملكون خطًا أحمر، ولا يعنيهم مصير إيران بشيء، ولا يرون أنفسهم شركاء في مصير الشعب الإيراني. هم منفذون لمشاريع "إسرائيلية" تهدف إلى جرّ إيران نحو حرب أهلية وتهيئة الأرضية لتدخل خارجي. وهم يعدّون جثامين أبنائنا الشهداء مجرد خسائر عادية ضمن مشاريعهم السياسية الخيانية".

وتابع قاليباف: "أولئك الذين لم يظهر على وجوههم حتى غبار حزن على شهداء حرب الأيام الاثني عشر، وعلى الأطفال الأبرياء الذين استشهدوا جراء عدوان الكيان "الإسرائيلي" قاتل الأطفال، بل هللوا لذلك، لا يذرفون اليوم سوى دموع التماسيح على شبابنا الشهداء".

وسأل: "هل يمكن للمرء أن يغازل مجرمًا معتديًا أجنبيًا، ويطلب منه علنًا وبصورة متوسلة العدوان والقصف والعقوبات الاقتصادية والضغط والمجاعة وتسليح الإرهابيين، ثم يدّعي في الوقت نفسه الحزن على هؤلاء الشهداء؟".

وختم قاليباف رسالته مؤكدًا: "أننا لن نترك الآمرين والمخططين والمنفذين الذين تسببوا باستشهاد أبنائنا الأعزاء، وملاحقتهم ومعاقبتهم من دون تهاون أو تأخير تأتي على رأس الأولويات".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة