إيران
أعلن مساعد الرئيس الروسي نيكولاي باتروشيف أن روسيا والصين وإيران أرسلوا سفنًا للمشاركة في مناورات "حزام الأمن البحري 2026"، في منطقة شمال المحيط الهندي ومضيق هرمز.
هذا؛ وتُجرى مناورات "حزام الأمن" البحرية منذ العام 2019 بمبادرة من البحرية الإيرانية، إلا أنها تتزامن هذا العام مع توتر شديد في مضيق هرمز ومنطقة الخليج، تصاعدت حدته مع التهديدات الأميركية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وإرسال الولايات المتحدة لعدد من حاملات الطائرات والسفن الحربية إلى الخليج.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن مناورات "حزام الأمن البحري 2026" تهدف إلى "تعزيز أمن التجارة البحرية العالمية، واتخاذ تدابير مشتركة لمكافحة القرصنة والإرهاب البحري وتنفيذ عمليات الإنقاذ".
تدخل هذه المناورات في إطار النسخة الثامنة من مناورات "حزام الأمن البحري"، وستشارك فيها وحدات من بحرية الجيش الإيراني وبحرية الحرس الثوري إلى جانب القوات البحرية للصين وروسيا.
تشكل المشاركة الإيرانية، في هذه المناورات، ردًا على التهديدات الأميركية وتحديًا واضحًا، في وقت تخوض الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بوساطة سلطنة عُمان.
وكان الحرس الثوري الإيراني أجرى، في الأسبوع الماضي وعلى مدى يومين، تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز. كما نفذ، يوم أمس، مناورة عسكرية أطلق عليها اسم "السيطرة الذكية على مضيق هرمز"، بهدف اختبار جاهزية الوحدات العملياتية التابعة للبحرية الإيرانية ومراجعة خطط الأمن وسيناريوهات العمليات المضادة للهجمات العسكرية المحتملة في منطقة مضيق هرمز والاستغلال الأمثل للمزايا الجيوسياسية للحرس الثوري الإيراني في الخليج وبحر عُمان.