عين على العدو
على خلفية شهر رمضان الذي سيبدأ هذا الأسبوع، بعث رئيس أركان الاحتلال إيال زمير في الأيام الأخيرة رسالة إلى المستوى السياسي حذّر فيها من احتمال زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية.
في الرسالة، يحذّر رئيس الأركان من تصعيد محتمل: "زعزعة الاستقرار في الضفة ستُلزم الجيش "الإسرائيلي" بتخصيص قوات كثيرة على حساب ساحات أخرى، وباستدعاء قوات تشكيل الاحتياط إضافية. أوصي بعقد نقاش سياسي وعملياتي واستراتيجي في أقرب وقت، من أجل اتخاذ قرارات تساعد على الحفاظ على الاستقرار".
بحسب موقع القناة 12، لواء الكوماندو مخصّص لإحباط عمليات في الضفة الغربية، وسيصل للقيام بأنشطة موضعية. خلال عطلات نهاية الأسبوع سيكون هناك تعزيز إضافي من سرايا ستصل إلى الضفة. كما أجرت الشرطة والشاباك استعدادًا على أكثر من مستوى.
يدور الحديث عن توصيات الجهات المهنية، منسّق أنشطة الحكومة في المناطق (الفلسطينية) وقيادة المنطقة الوسطى التي اعتمدها رئيس الأركان قبيل الشهر المعروف بحساسيته الأمنية، ويأتي ذلك بالتوازي مع التوتر مع إيران، ومع تراجع القتال في قطاع غزة. الخشية هي أن يؤدي ذلك إلى احتدام الوضع في ساحة إضافية.