فلسطين
فرضت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الجمعة (20 شباط/ فبراير 2026)، عراقيل وقيوداً مشددة على وصول أهالي الضفّة الغربية إلى المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من شهر رمضان.
ومنعت القوات عشرات من أبناء الضفّة الغربية من الوصول إلى القدس المحتلة، فيما قيّدت عمل الطواقم الصحفية والطبية عند حاجز قلنديا، واحتجزت أربعة مسعفين، مع تشديد الإجراءات العسكرية في محيط المدينة.
وأدى نحو 60 ألف مصلٍ صلاة العشاء والتراويح في اليوم الثاني من رمضان داخل المسجد الأقصى، وسط قيود مشددة فرضتها قوات الاحتلال، بما في ذلك منع الشبان من الدخول عند باب السلسلة وفرض إجراءات على إدخال الوجبات حتّى على العائلات المصاحبة للإفطار.
وانطلقت دعوات فلسطينية ومقدسية للحشد وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، وتكثيف الرباط خلال شهر رمضان، للتصدي لمخططات الاحتلال الرامية إلى تفريغ المسجد من أهله وعزله عن محيطه الفلسطيني.