اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي طقس دافئ يسبق منخفضاً جوياً ماطراً.. والثلوج إلى 1500 متر الاثنين

خاص العهد

مائدة الإمام زين العابدين (ع): في خدمة 25 ألف عائلة جنوبية
خاص العهد

مائدة الإمام زين العابدين (ع): في خدمة 25 ألف عائلة جنوبية

78

انطلقت فعاليات مشروع مائدة الإمام زين العابدين- عليه السلام- لإطعام الفقراء والمساكين في شهر رمضان المبارك، على امتداد مدن الجنوب اللبناني وقراه، حيث بدأ العمل الاجتماعي في حزب الله بتجهيز الأماكن المخصصة لعمل المائدة وتسليمها للجان العمل التطوعية التي ستعمل طوال أيام وليالي الشهر الفضيل على خدمة أهلها والوقوف إلى جانبهم.

مشروع المائدة، والذي يشتمل على تقديم ما يلزم من حصص غذائية أسبوعية وطرود تموينية من أجل تحضير وجبات إفطار كريم للعائلة، يتضمن أيضًا مطابخ لتقديم الطعام الجاهز يوميًا، وغيرها من الأبواب الخاصة بخدمة الناس، والتي تتكلل بمشروع كسوة العيد في آخر أيام الشهر الفضيل. 

تفقد مسؤول العمل الاجتماعي في منطقة جبل عامل الأولى الشيخ حيدر حيدر المستودع الرئيسي للمائدة في صور، وقال في تصريح لموقع العهد الإخباري: "إننا ببركة صاحب العصر والزمان -عجل الله تعالى فرجه الشريف- ومع بداية شهر رمضان المبارك كما في كلّ عام، نطلق مشروع مائدة الإمام زين العابدين (ع) التي تأتي هذه السنة في ظل ظروف صعبة وقاسية يمر بها أهلنا، منها ناتج عن التهجير وتدمير عدد من القرى الحدودية ومنع أهلها من العودة إليها، وانعدام وجود فرص العمل، ما يزيد العبء بشكل كبير على أهلنا ومجتمعنا، ويتطلب منا الوقوف إلى جانبهم بكلّ ما نستطيع من قوة".

وأكد الشيخ حيدر أن أعمال المشروع قد انطلقت في مختلف قرى الجنوب اللبناني، فبدأت اللجان في تنفيذ ما هو مطلوب منها سواءً على المستوى الإعلامي أم على حتّى اللوجستي، وفيه توزيع المساعدات المطلوبة والحصص التموينية والغذائية التي ستطال أكبر شريحة ممكنة، في هذا الشهر الكريم والفضيل.

مع توسع عمل المائدة، بشكل مطّرد، مع ارتفاع نسبة نزوح أهلنا من القرى الحدودية التي عمل العدوّ "إسرائيلي" على تجريفها وتهجير أهلها بالدم والنار، كان لا بد من أن يولي المشروع حيزًا واسعًا لأهالي هذه البلدات الذين توزعوا على قرى ومدن في المناطق الخلفية، الأمر الذي يؤكده الشيخ حيدر في حديثه لموقع العهد الإخباري، مشددًا على أن العمل يجري وفقًا لآلية أن أهلنا النازحين في مقدمة المستحقين لتقديمات المشروع. 

لكن الشيخ حيدر يشير، في الوقت نفسه، إلى إمكان غياب أسماء بعض العائلات عن الإحصاء بسبب انتقالها بشكل مفاجئ مثلًا من بلدة معينة للإقامة في بلدة أخرى. هذا ما يستدعي مبادرة العائلة للتسجيل في البلدية التي تسكن في نطاقها، أو التواصل مع مندوب العمل الاجتماعي في المحلة، ما يضمن شمولهم بحزمة المشاريع التي نعمل على تنفيذها لخدمتهم طوال العام.

عن دور المائدة في تشكيل صلة الوصل بين أهل الخير الراغبين في الإسهام وبين العائلات المستحقة فعلًا، قال الشيخ حيدر: "اعتدنا، في شهر رمضان المبارك، على الحضور الدائم لأهلنا إلى جانب بعضهم البعض، ونحن اليوم رغم ما نواجهه من ظروف استثنائية، إلا أننا لم نشهد أي تراجع في مبادرات الخير، فالأيادي البيضاء حاضرة دائمًا، كما أهلنا الميسورون أو حتّى أصحاب الإمكانات المحدودة، في تقديم العون إلى جانب المبادرات الفردية المتنوّعة التي انطلقت لمساعدة الناس خلال هذا الشهر الفضيل".

وأشار الشيخ حيدر إلى أن المشروع يتعامل هذا العام مع نحو 25 ألف عائلة في المنطقة تحتاج إلى المساعدة، :"الأمر الذي يفرض علينا تكثيف الجهود والمبادرات لتلبية مختلف حاجياتها، ويتطلب من أهل الخير الذين كانوا على الدوام سندًا وعونًا لنا، أن يواصلوا وقوفهم إلى جانبنا، خاصة وأن إطعام الناس في شهر رمضان المبارك، سواء كانوا من الفقراء أم غيرهم له أجر وثواب عظيم، ومن هنا نضاعف عملنا وجهدنا لخدمة أهلنا وشعبنا.

الكلمات المفتاحية
مشاركة