اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بالصور: مائدة الإمام زين العابدين (ع) في مجمع المجتبى في الضاحية الجنوبية لبيروت

عربي ودولي

مخاوف في نينوى من تصعيد تركي محتمل
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

مخاوف في نينوى من تصعيد تركي محتمل

69

تشهد محافظة نينوى ولا سيما قضاء سنجار حالة من القلق المتصاعد بين الأهالي نتيجة التهديدات التركية المستمرة وما يرافقها من مخاوف أمنية متزايدة، ويعبر السكان خصوصًا من الأقليات عن خشيتهم من أي تصعيد محتمل قد ينعكس على حياتهم اليومية ويهدد ممتلكاتهم ويؤثر على فرص الاستقرار وإعادة الإعمار في مناطقهم. كما تتصاعد الهواجس في سنجار ومخمور بشأن تكرار الهجمات الأمر الذي يدفع الأهالي إلى المطالبة بحماية حكومية فاعلة تضمن الأمن والاستقرار الدائم.

واستنكر عضو مجلس النواب العراقي قصي عباس الشبكي التصريحات والتدخلات التركية في الشأن العراقي ورأى أنها تمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة البلاد ومخالفة صريحة للمواثيق الدولية، مشيرًا إلى أن "هذه التدخلات ليست الأولى من نوعها بل تتكرر بشكل يثير القلق الشعبي والرسمي على حد سواء".

وأضاف النائب الشبكي: "إن الحكومة العراقية مطالبة باتخاذ مواقف أكثر حزمًا عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية لضمان احترام سيادة العراق وحماية أراضيه"، مشددًا على ضرورة توفير الحماية الكاملة لأهالي سنجار والمناطق الحدودية ومنع أي أعمال قد تعرض حياة المدنيين للخطر أو تزيد من حدة التوتر في المحافظة.

من جانبه أكد عضو مجلس محافظة نينوى معاذ حجي عباس "أن أي تدخل عسكري أو أمني في مدينة الموصل أو في عموم محافظة نينوى يعد مرفوضًا من قبل المجلس والحكومة المحلية"، مشيرًا إلى أن الأقليات في المحافظة تعيش حالة من التخوف المستمر نتيجة التطورات الأخيرة.

وبيّن أن "استقرار نينوى يتطلب تعاونًا وثيقًا بين الحكومة الاتحادية والسلطات المحلية والأجهزة الأمنية بعيدًا عن أي تدخلات خارجية قد تعقد المشهد أكثر"، موضحًا أن المحافظة تحتاج إلى دعم جهود الاستقرار وإعادة الإعمار بعد سنوات من الصراع، ومؤكدًا أن الحفاظ على السلم المجتمعي يمثل أولوية قصوى في المرحلة الحالية.

بدوره أوضح معاون محافظ نينوى علي عمر أن جميع أشكال التدخل في الشأن الداخلي العراقي مرفوضة لما لها من آثار سلبية على الأمن والاستقرار، لافتًا إلى أن "هذه التدخلات تؤثر بشكل مباشر على ملف عودة النازحين إلى مناطقهم خاصة في سنجار التي ما تزال بحاجة إلى بيئة آمنة ومستقرة تشجع الأهالي على العودة وإعادة بناء حياتهم".

وأكد أن "الحكومة المحلية تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتعزيز الإجراءات الأمنية وضمان حماية المواطنين والحفاظ على سيادة العراق بما يسهم في تحقيق الاستقرار الدائم لجميع مكونات المحافظة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة