عربي ودولي
أكدت تنسيقية المقاومة في العراق أن السنوات الماضية أثبتت أن المنطقة برمتها مرتهنة لمعادلة واحدة: إما أمن للجميع أو لا أمان لأحد.
وشددت التنسيقية على أن أمن واستقرار الضاحية الجنوبية لبيروت وسكانها جزء لا يتجزأ من معادلة الأمن الإقليمي، لافتة إلى أن تداعيات المساس بها تمس المصالح الحيوية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وأضافت أن أي مساس بأمن الضاحية المكتظة بالمدنيين سيقابله حتمًا تهديدًا لأمن سفارات الدول المعتدية، سواء في العراق أو البحرين أو الكويت أو لبنان.
كما حذّرت من أن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت سينعكس بشكل مباشر على أمن الشركات النفطية الأميركية الكبرى العاملة في الجزيرة العربية، مؤكدة: "قد أعذر من أنذر".