اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فاتورة الحرب الباهظة.. النفط يتجاوز حاجز الـ100 دولار للبرميل والأسواق العالمية تترنح

إيران

إيران تبايع الإمام السيد مجتبى خامنئي
إيران

إيران تبايع الإمام السيد مجتبى خامنئي

202

بارك الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للقائد الأعلى آية الله السيد مجتبى خامنئي انتخابه قائدًا ثالثًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية من قبل مجلس الخبراء، مؤكدًا أن هذا الاختيار يبشر بمرحلة جديدة من العزة والاقتدار للشعب الإيراني.

وأضاف بزشكيان أن هذا "الانتخاب القيم يجسد إرادة الشعب في تعزيز الوحدة التي تشكل سدًا منيعًا يجعل الشعب الإيراني مقاومًا للمؤامرات"، مشيرًا إلى أن إنجازات الشهيد المعظّم الإمام السيد علي خامنئي وفّرت أرضية صلبة لمستقبل إيران، ومع قيادة السيد مجتبى ستؤدي إلى أفق مشرق، كما شدد الرئيس الإيراني على أن إيران أظهرت عبر تاريخها أنها تقف صامدة أمام الصعاب وتعتمد على الحكمة الجماعية والإيمان والجهد المستمر لتجاوز العقبات مهما كبُرت.

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، توجّه بالشكر لمجلس الخبراء على شجاعته في اتخاذ هذا القرار السيادي في ظل الظروف الحربية وتهديدات "الولايات المتحدة المجرمة".

وأكّد لاريجاني أنّ عملية الاختيار جرت بمسار "قانوني وشفاف تمامًا" ردًا على محاولات الأعداء بث الأجواء السلبية بعد جريمة استهداف السيد علي خامنئي.

ووصف لاريجاني القائد الجديد بأنّه "خريج مدرسة القيادة" وتواجد في مختلف الميادين نضالًا وعطاءً، مشددًا على أنّ القيادة الجديدة يجب أن تكون "مظهرًا للوفاق الوطني"، وعلى الجميع المساعدة في هذا المسار.

بدوره، قال رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي إنّ قرار مجلس الخبراء يبعث الأمل ويحدد المصير في استمرار نظام الجمهورية الإسلامية.

وأكّد أنّ اختيار السيد مجتبى خامنئي تم بأغلبية ساحقة من أصوات أعضاء مجلس الخبراء، مضيفًا أنّ "مجلس خبراء القيادة يستحق الشكر على أداء واجبه الشرعي والقانوني والتاريخي الجسيم".

وتابع إنّ "مجلس الخبراء أظهر الدور الحاسم لهذه المؤسسة المهمة في صيانة استقرار البلاد وتماسكها"، داعيًا الشعب والنخب والمسؤولين إلى البيعة والطاعة لقيادة الثورة الإسلامية.

وبارك النائب الأول للرئيس الإيراني رضا عارف انتخاب السيد مجتبى خامنئي قائدًا للثورة والجمهورية الاسلامية، قائلًا: "أشهد أن السيد مجتبى شخص مخلص وصالح للقيادة وعارف بملفات وقضايا النظام والدولة".

وأعلن عارف بيعته للسيد مجتبى ليكون في "خدمته وخدمة ولاية الفقيه والنظام والوطن".

كذلك، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في رسالة، تهنئته للشعب الإيراني على انتخاب الإمام السيد مجتبى حسيني خامنئي قائدًا أعلى ثالثًا للثورة الإسلامية، مؤكدًا أن هذا الانتخاب في ظل الظروف الراهنة والخطيرة سيضمن بلا شك سيادة الوطن وسلامة أراضيه ويعزز وحدته وتلاحمه الوطني. كما أعلن عراقجي، إلى جانب جميع دبلوماسيي الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الداخل والخارج، الولاء للقائد الثالث، متعهدًا بعدم التنازل لحظةً واحدةً عن الدفاع عن حقوق الأمة الإيرانية، والنهوض بالمصالح والأمن القومي، وتحقيق الأهداف السامية للثورة الإسلامية الإيرانية.

من جهته، أصدر مركز إدارة الحوزة العلمية بيانًا بمناسبة انتخاب الإمام السيد مجتبى خامنئي قائدًا للثورة الإسلامية، قال فيه "يا شعب إيران الباسل الفخور، بعد أن انتصر مجلس الخبراء، رغم كل القيود والهجمات التي شنها العدو، في الاختبار المهم المتمثل في انتخاب قائدٍ فاضل، وانتخب خلفًا صالحًا للقائد شهيد الأمة، فإننا ننحني شاكرين لله عز وجل". 

وقدّم المركز تعازيه في استشهاد القائد الحكيم آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، مهنئًا بانتخاب آية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي قائدًا ثالثًا للجمهورية الإسلامية، معلنًا بيعته له واستعداده لتقديم أي مساعدة ممكنة لتحقيق الأهداف المقدسة للثورة الإسلامية تحت قيادته.

بدورها، أكدت القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيان استعدادها للثبات حتى آخر قطرة دم تحت قيادة القائد الثالث للثورة الإسلامية. وأعلنت أنها ستظل في الساحة تحت أوامر وتوجيهات الولي الفقيه المنتخب من مجلس الخبراء، أكثر قوة وصلابة من السابق، لحفظ مكتسبات الثورة الإسلامية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة