اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي كتلة الوفاء: القدس خط تماس ساخن بين قوى التحرّر وقوى الاستعمار

عين على العدو

انتقادات
عين على العدو

انتقادات "اسرائيلية" بسبب تقاعس الأجهزة الأمنية في كيان العدو عن مواجهة حزب الله

51

قال المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" آفي أشكنازي "بعد الهجمات المكثفة مساء أمس (الأربعاء): تثار أسئلة صعبة حول أداء الجيش "الإسرائيلي" في القتال أمام حزب الله. في "بلدات" الشمال غاضبون من الجيش، ويقولون إنه تصرف بعدم مسؤولية عندما لم ينفذ ضربة استباقية ضد حزب الله"، وأضاف "في الشمال يدّعي المعنيون بأن الجيش الإسرائيلي أخفى معلومات مهمة تتعلق بحماية "السكان". وقد بدأ ضباط في الجيش بالفعل بتبادل الاتهامات، إذ انتقد ضباط من قيادة المنطقة الشمالية وقيادة الجبهة الداخلية والمتحدث باسم الجيش قرار رئيس شعبة الاستخبارات "أمان" الذي منع كشف المعلومات عن الهجوم من أجل الحفاظ على مصدر استخباراتي. وقد اندلعت حرب روايات داخل المنظومة. في شعبة الاستخبارات العسكرية يزعمون بأن جهات أخرى هي التي أحبطت الضربة الاستباقية، ويقولون إن رئيس الشعبة حاول دفعها إلى التنفيذ".

وتابع "لأكثر من ثلاث ساعات كان نحو مليوني اسرائيلي هذا المساء في مناطق محصّنة من حيفا حتى هضبة الجولان والجليل الأعلى. وقد رصدت شعبة الاستخبارات في الجيش "الإسرائيلي" نية لدى حزب الله لتنفيذ إطلاق نار واسع نحو الشمال. قام الجيش باستعدادات هادئة للتحضير لهذا الإطلاق. وشعبة الاستخبارات فهمت أن حزب الله ينوي تنفيذ إطلاق واسع لمئات الصواريخ نحو كامل منطقة الشمال، من الخط الأزرق مرورًا بكل بلدات الجليل والجولان والوديان والكريوت وخليج حيفا. وكان التقدير أن الإطلاق سيتم باستخدام صواريخ من أنواع مختلفة لدى حزب الله، وكذلك طائرات مسيّرة".

وبحسب أشكنازي، أصرّ رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، اللواء شلومي بندر، على منع خطوة استباقية ضد حزب الله، كما أصرّ على عدم إبلاغ الجمهور بشأن هجوم حزب الله. في الجيش "الإسرائيلي" اتُخذ قرار بعدم كشف مصادر استخباراتية. واشتركوا مع الرقابة العسكري، التي يرى مسؤولون عسكريون أنه أخطأ في تقدير الموقف وفي القرارات التي اتخذها ومنع نشر معلومات عن هجوم حزب الله الضخم. وقد خرجت المعلومات عبر تحديث قدمه قائد المنطقة الشمالية لعدد من رؤساء السلطات المحلية، فسارعوا إلى نشرها. وهنا خرجت المعلومات بشكل غير منضبط، وخلال وقت قصير أغرقت "اسرائيل" بموجة من الشائعات غير المنضبطة.

أشكنازي أشار الى أن المسؤولين في الجيش "الاسرائيلي" أصيبوا بالهلع جراء خروج المعلومات. وفي شعبة الاستخبارات واصل المعنيون الإصرار على الحفاظ على المصدر الاستخباراتي"، وأردف "كانت النتيجة أن الجيش أرسل العميد إيفي دفرين، المتحدث باسم الجيش، ليقول نصف الحقيقة بل ويتورط بتصريح غير مسؤول أضر بشدة بعلاقات الثقة بين الجمهور والجيش الإسرائيلي، وخصوصًا مع المتحدث باسم الجيش. وقال العميد دفرين إنه لا يوجد تغيير في سياسة الحماية، وعلى الجمهور الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية. وكان مطلوبًا من المتحدث باسم الجيش أن يوضح أن هناك حالة تأهب لإطلاق نار كثيف نحو الشمال، وأن يحدد المنطقة ويخلق صورة واضحة للجمهور. لكن الجيش هنا فضّل الاستمرار في التورط داخل نفسه في روايات مرتبكة".

وأكد أن غضبًا يسود في الشمال يسود من أداء هيئة الأركان العامة وقيادة المنطقة الشمالية وقيادة الجبهة الداخلية، لأنها لم تنجح في ثني القرار الخاطئ للواء شلومي بندر الذي أصرّ على الحفاظ على المصدر الاستخباراتي ووضع سكان الشمال في خطر. رؤساء البلدات في الشمال يجدون صعوبة في فهم سبب عدم تنفيذ الجيش الإسرائيلي ضربة استباقية قوية منذ بعد الظهر، عندما كانت جميع المؤشرات موجودة على هجوم من حزب الله. كما أنهم غاضبون أيضًا من عدم توجيه السكان إلى الاحتماء مسبقًا.

حرب الروايات بدأت

تقول جهات في الجيش "الإسرائيلي"، وفق ما ينقل أشكنازي، إنه خلافًا لما ورد أعلاه في التقرير الذي ذكر أن رئيس شعبة الاستخبارات شلومي بندر منع الضربة الاستباقية، فإنهم يدّعون أن اللواء بندر نفسه هو الذي دفع نحو ضربة استباقية ضد حزب الله لكنه أُوقف.

كذلك ينقل أشكنازي عن مصادر في الجيش، أن اللواء بندر وصل مع عدد من ضباط شعبة الاستخبارات إلى قيادة المنطقة الشمالية وقدم المعلومات حول الهجوم المتوقع من حزب الله. ووفقًا لهذه المصادر، عرض بندر موقفه بضرورة المبادرة بالهجوم أولًا، لكنه أُوقف. وقال مصدر في شعبة الاستخبارات: "نحن هاجمنا ما استطعنا ضمن الممكن. رفعنا مستوى الإنذار وفعلنا كل شيء". وأضاف: "تم اتخاذ قرارات بعدم إصدار الإنذار لـ"لسكان"، وهذا لم يكن من شعبة الاستخبارات".

 

الكلمات المفتاحية
مشاركة