عين على العدو
شهدت الساعات الأخيرة سلسلة من الإخفاقات الميدانية والسياسية الصادمة للاحتلال الصهيوني، حيث رسمت صواريخ المقاومة الإسلامية واقعًا جديدًا كذّب الروايات الرسمية على الهواء مباشرة، ووضعت قادة الكيان في دائرة الاستهداف المباشر.
وفي مشهد يختصر حجم الارتباك الصهيوني، وبينما كان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يطلق تهديدات جوفاء ضد حزب الله في خطاب مباشر، قطعت صفارات الإنذار حديثه لتغزو شاشات البث في "كريات شمونة" و"مسكافعام" و"كفار جلعادي"، في رد ميداني فوري وحاسم من المقاومة أثبت أن زمام المبادرة لا يزال بيدها.
وعلى صعيد متصل، نجا ما يُسمّى وزير "النقب والجليل" يتسحاق فاسرلوف بأعجوبة من موت محقق، بعد سقوط صاروخ أطلقه حزب الله بالقرب منه مباشرة أثناء تواجده في مستوطنات خط المواجهة بالشمال. الحادث الذي وقع فجأة مع انطلاق صافرات الإنذار، عكس هشاشة الأمن الذي يحاول قادة العدو الترويج له، وحوّل جولة الوزير الصهيوني إلى رحلة هروب بحثًا عن نجاة لم يجدها آلاف المستوطنين قبله.
داخليًا، تعالت أصوات مرتعبة من الواقع لتنسف "وعود النصر" الزائفة، حيث أكد المحلل العسكري الصهيوني البارز "يوآف ليمور" في صحيفة "إسرائيل اليوم" أن حزب الله لن يُباد عسكريًا، تمامًا كما فشل الكيان في إبادة حماس وإيران. ووصف ليمور كل من يعد "الإسرائيليين" بغير ذلك بأنه "كاذب أو دجال"، في اعتراف صريح بأن القوة العسكرية للمقاومة باتت عصية على الكسر، وأن تهديدات القادة الصهاينة السياسيين ليست سوى مادة للاستهلاك الإعلامي وتغطية الفشل الميداني.