اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

فلسطين

حركة حماس:
فلسطين

حركة حماس: "نحذّر من تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية عدوانها ضدّ القدس والأقصى"

67

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية - حماس البيان الآتي:

يأتي يوم القدس العالمي هذا العام في ظل تصعيد الاحتلال الصهيوني عدوانه ومخططاته ضدّ المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك؛ حيث تواصل حكومة الاحتلال الفاشية مخططاتها التهويدية والاستيطانية في القدس، وإغلاق أبواب الأقصى في وجه المصلّين، ومنع المرابطين من الوصول إليه والاعتكاف فيه خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية والشرائع السماوية، وصمتٍ وتخاذلٍ دوليين مريبين.

وفي يوم القدس العالمي تتكشّف طبيعة الصراع بوضوح؛ إذ تتزامن الحرب والتصعيد في المنطقة مع تصعيد خطير في فلسطين، وصل حدَّ إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلّين في شهر رمضان لأول مرة منذ عام 1967. 

إن ما يجري ليس أحداثاً متفرقة، بل حلقات في مشروعٍ واحد يستهدف كسر إرادة شعوب المنطقة وتحطيم عناصر الممانعة والمقاومة في الأمة، تمهيداً لفرض وقائع تخدم أوهام المشروع الصهيوني التوسعي وأساطيره المزعومة.

تستحضر جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا الإسلامية يوم القدس العالمي، الذي يأتي كل عام في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، مكانة فلسطين ودرّة التاج فيها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وتستذكر واجبها نحو مدينتهم المقدسة ومسرى الرسول الأمين، وضرورة الاضطلاع بمسؤولياتها في الدفاع عنهما بكل الوسائل، ومواجهة مخططات العدو الصهيوني.

إن يوم القدس العالمي، الذي يأتي هذا العام في ظل الحرب الصهيونية الأميركية التي تستهدف منطقتنا وشعوبنا، يعدّ فرصةً لتوحيد جهود الأمة وتعزيز العمل المشترك الداعم لصمود المقدسيين والمرابطين والمدافعين عن القدس والأقصى؛ فالدفاع عنهما والانتصار لهما وحمايتهما من خطر الاحتلال وعدوانه وجرائمه مسؤوليةٌ مشتركة تجتمع حولها الأمة العربية والإسلامية: قادةً وزعماء، حكوماتٍ وشعوباً، مؤسساتٍ ومنظماتٍ.

وإن القدس ليست تفصيلاً في معادلة السياسة أو ورقةً في حسابات المصالح، بل هي بوصلة الحق في هذه الأمة، وفلسطين ستبقى معيار العدالة الذي تنكشف عنده المواقف وتُختبر فيه الإرادات، حتى تحقيق تطلعات شعبنا في التحرير والعودة.

حركة المقاومة الإسلامية (حماس)

الجمعة: 24 رمضان 1447هـ
الموافق: 13 آذار/ مارس 2026م

الكلمات المفتاحية
مشاركة