عين على العدو
ذكر غاي فارون، مراسل "القناة 12 الإسرائيلية" في شمالي الكيان، أن "كريات شمونة" وكل منطقة الجليل تعيش حالة جمود شبه كامل، وأن الحياة توقفت منذ نحو أسبوعين ونصف. وأضاف: "الصوت الطاغي هو صوت صفارات الإنذار، وهي متكررة جداً. حتى هذا الصباح سُجّلت عدة إنذارات في "كريات شمونة" والمناطق المحيطة، أضف إلى ذلك أصوات المدفعية والدبابات، وهي أصوات غير مألوفة لكثير من السكان. في أحد الأحياء الجديدة شمالي كريات شمونة، المنازل تهتز فعلياً، والجدران تتحرك من شدة القصف".
أضاف غاي فارون: "تصلنا مقاطع فيديو من السكان تظهر كيف يحاول الأهالي شرح الوضع للأطفال الذين بقوا في المنازل بسبب توقف المدارس، فيحاولون التمييز لهم بين “انفجار جيد” و“انفجار سيئ”. إنها فعلاً حياة معقدة للغاية".
"أما الانفجارات الكبيرة التي نسمعها فهي نتيجة نشاط قواتنا، بسبب وجود عمليات برية داخل لبنان، وقد توسعت في الأيام الأخيرة. لا أسميها “مناورة برية” كما وصفها وزير "الأمن"، لكنها عمليات تنفذها قيادتان لفرقتين عسكريتين: الفرقة 91 والفرقة 36".
ويعلق المراسل على ما قيل سابقاً من أن خط القرى الأول دُمّر بالكامل، وأن حزب الله دُفع إلى ما وراء نهر الليطاني، فيقول: "لهذا غير دقيق تماماً، إذ ما زالت هناك خلايا قادرة على إطلاق النار. الهدف الآن هو دفعه (أي حزب الله) أكثر إلى الداخل".
وحول الحديث عن الاحتلال وصولًا إلى نهر الليطاني بالكامل، يقول: "هذه على الأرجح طموحات أو تصورات لن تتحقق ضمن هذه العملية. وفي بعض النقاط، بمجرد التقدم بضعة كيلومترات من الحدود، تصل فعلياً إلى منطقة الليطاني. لكن السؤال الأهم هو: كم سيستمر ذلك؟ وهذا هو السؤال المركزي بالفعل".