عين على العدو
سأل الكاتب والمعلق السياسي الصهيوني في صحيفة "هآرتس" يوسي كلاين: "كم من "الضحايا" سيسقطون بعد حتى نستوعب أنه بالقوة لا ننتصر؟"، وقال "نحتاج إلى القوة للبقاء على قيد الحياة، لكننا نبقى على قيد الحياة أيضًا لملئها بالمحتوى. المحتوى الذي يملأ به أنصار "فقط بالقوة" حياتنا سامٌّ ومُحبط.. منذ 59 عامًا وهم يفشلون. حان الوقت لإزاحتهم. لن يكون ذلك سهلًا. "دولة" كاملة بُنيت حول أسطورة "فقط بالقوة".. سياسيون فاشلون تمسكوا به. هناك شيء معطوب هنا إذا كانت قمة أحلام شاب "إسرائيلي" هي شقة مع غرفة محصّنة".
وفي مقال له، أضاف كلاين "المرة الأخيرة التي انتصرنا فيها كانت في سنة 1967. منذ ذلك الحين نحن لا نتوقف عن الانتصار رغم أننا نخسر طوال الوقت! لم ننتصر أبدًا على أي منظمة على أرضها. دائمًا "ردعنا" و"أعدنا سنوات إلى الوراء"، ودائمًا "لأجيال قادمة". الآن يعِدون أنه في الجولة القادمة سنأتي مستعدين. لكن من يربي أطفالًا هنا لا يريد الاستعداد للجولة القادمة، هو لا يريد جولة أصلًا. لا يمكن ضمان أنه لن تكون، لكن يُسمح له أن يطالب بأن يُفعل كل شيء لمنعها".
وتابع "لن يفعلوا شيئًا. ستستمر الجولات حتى نعترف بأنه بالقوة لا ننتصر. تصفية "مُعتدٍ" هي نصر، لكن كيف تنتصر عندما تكون أنت المعتدي؟ عندما نكون نحن المعتدين نفقد أيدٍ وأرجل، ننسى لماذا هاجمنا وليس لدينا فكرة كيف نخرج من ذلك. أي نصر نتوقع؟ احتلال إيران؟ احتلال لبنان؟".