عربي ودولي
أعلن قادة الاتحاد الأوروبي أنهم لن يرسلوا قواتهم العسكرية للانضمام إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وأعلن قادة دول الاتحاد الأوروبي، عقب قمة بروكسل التي شددوا فيها على عواقب العدوان العسكري المشترك بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أنهم لن يرسلوا قواتهم العسكرية للانضمام إلى الولايات المتحدة والكيان "الإسرائيلي" في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقد اتُخذ هذا القرار في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والمخاوف من أزمة لاجئين جديدة، مما دفع جدول أعمال القمة إلى إعطاء الأولوية للتطورات في الشرق الأوسط.
وبعد القمة، أكد رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي فور، المخاوف من احتمال نشوب أزمة طاقة، وصرح قائلًا: "كانت أسعار الطاقة مرتفعة قبل حرب الخليج، لكن هذا الصراع تسبب في ارتفاعها بشكل أكبر".
أكد المستشار النمساوي كريستيان ستوكر في بيان له، أن بلاده لن تخضع لضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى العدوان العسكري المشترك بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشددًا على أن النمسا لن تتدخل أبدًا في قضية مضيق هرمز.
كذلك، صرح بأن أوروبا لن تدفع فدية لأحد، مشيرًا إلى أنها لن تسمح لنفسها بالانجرار إلى المشاركة في حرب الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد إيران بالترهيب والتهديد.
وفي بيان لها، قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في إشارة إلى ضغوط ترامب على الحلفاء الأوروبيين لإرسال قوات إلى الخليج العربي: "لا توجد رغبة لدى قادة الاتحاد الأوروبي في توسيع مهمتهم البحرية في البحر الأحمر لتأمين مضيق هرمز".