لبنان
أدانت العلاقات الإعلامية في حزب الله بشدّة "الجريمة الصهيونية الغادرة والجبانة التي ارتكبها العدو الصهيوني المتوحّش باغتياله الزميل الإعلامي علي شعيب، مراسل قناة المنار وإذاعة النور، والزميلة الإعلامية فاطمة فتوني، مراسلة قناة الميادين، والمصوّر في القناة محمد فتوني، في غارة إرهابية استهدفت سيارتهم على طريق جزين".
وأشارت العلاقات الإعلامية، في بيان، إلى أنّ الجريمة الصهيونية بحق شعيب وفتوني والمصور محمد جاءت في "أثناء تأدية واجبهم الإعلامي والوطني ورسالتهم السامية في نقل الحقيقة وصورة التوحش والهمجية والإجرام "الإسرائيلي"، تلك الحقيقة التي فضحت وظلَّت تفضح حتى اللحظة الأخيرة من حياتهم الشريفة زيف سردية الاحتلال وادّعاءاته".
وأكّدت أنّ "هذا الاستهداف الإجرامي المتعمَّد للصحافيين، الشهود على وحشية العدو، هو عدوان موصوف يَرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان بحق الإعلام الحر والصادق والوطني، ويكشف عن الطبيعة الوحشية لهذا الكيان المجرم"، مشدّدةً على أنّ "هذا الاستهداف يُبيّن مدى رعب هذا العدو من الصورة والصوت والكلمة".
وفيما جزمت بأنّ "ادّعاءات العدو الكاذبة ما هي إلّا تعبير عن ضعفه ووهنه، ومحاولة يائسة للتخفّي والتنصُّل من هذه الجريمة"، أكّدت العلاقات الإعلامية أنّ "الشهداء الإعلاميين الذين امتزجت دماؤهم بدماء المجاهدين المقاومين على أرض الوطن دفاعًا عن لبنان وشعبه، قد نجحوا في إيلام العدو عبر فضح سرديته وأضاليله".
وتَقدَّمت العلاقات الإعلامية "من أسرة قناة المنار وإذاعة النور وقناة الميادين، وسائر الجسم الإعلامي اللبناني، ومن عائلات الشهداء، بأسمى آيات العزاء والتبريك على هذا الوسام الرفيع"، داعيةً في الوقت نفسه إلى "رفع الصوت عاليًا في وجه هذه الاستباحة الصهيونية المتمادية، وإلى فضح هذا الإجرام المنظّم الذي لا يستهدف فقط الصحافيين، بل طال الطواقم الطبية والصحية، والمستشفيات، ومحطات الوقود، وكل مقوِّم من مقوِّمات الصمود والحياة في لبنان".
كذلك، دعت العلاقات الإعلامية وزارة الإعلام اللبنانية والأطر الحقوقية والنقابية، لا سيّما الإعلامية منها، إلى "الاضطلاع بدورها والتحرُّك الفوري عبر توثيق هذه الجريمة، ورفع شكوى إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ومباشرة المسار القانوني أمام المحاكم الدولية المختصة لمحاسبة العدو على جرائمه التي يرتكبها ضد الإنسانية، ومن ضمنها الجسم الإعلامي".
الإعلام الحربي: أيقونة ترويها سرديّتهما للانتصارات
من جهته، زفّ الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية "المجاهد الشجاع والعين التي طالما رسمت الكثير من صور الشموخ والانتصار على مدى سنوات من عمر المقاومة، مراسل قناة المنار الأخ العزيز الإعلامي الحاج علي حسن شعيب الذي ارتقى برفقة الإعلامية المقدامة والمثابرة مراسلة قناة الميادين الشهيدة فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر محمد، في عملية اغتيال غادرة نفَّذها جيش العدو "الإسرائيلي" في جنوب لبنان".
وأكّد الإعلام الحربي، في بيان، السبت 28 آذار/مارس 2026، أنّ "أمثال الحاج علي وفاطمة ومحمد لا يُقتَلون إلّا جسدًا، ويُخلَّدون أيقونة ترويها سرديّة كل انتصار صاغته حروفهم ووثَّقته عدستهم".
وتَقدّم الإعلام الحربي من "عوائل الشهداء ومن أسرتَيْ قناتَيْ المنار والميادين وأسرة إذاعة النور ومن كلِّ إعلام المقاومة، بأسمى آيات التبريك والمواساة باستشهاد الإعلاميّين الأعزّاء، سائلين المولى عزّ وجل أنْ يتغمَّد الشهداء بواسع رحمته وأنْ يُلهِم ذويهم وأحبّاءهم الصبر والسلوان".
المنار: شعيب أصاب من الذكب الصهيوني مقتلًا
من ناحيتها، زفت قناة المنار "فارس الإعلام المقاوم الذي ترجّل بعد طول جهاد، ونَزَفَت عدسة المنار ومنبرها من جديد اغلى الدماء، فعميد الميدان الاعلامي الزميل علي شعيب شهيدًا".
أضافت القناة: "أنّ علي شعيب جبهة إعلامية بحق، وسندًا ورفيقًا لأجيال من المقاومين وأستاذًا وقدوة لأجيال من الإعلاميين، رحل الزميل الشهيد بعد تاريخ من العمل الإعلامي الاحترافي الذي لم يقدر عليه كل الكذب الصهيوني، فحاربهم بالصورة والصوت والكلمة، وطالما أصاب منهم مقتلًا، منذ الاحتلال الصهيوني لجنوب لبنان حتى أعراس التحرير عام 2000، ومن عدوان 2006 إلى معركة "أولي البأس" عام 2024، ومن أول طلقات "العصف المأكول" التي فضح خلالها الزميل علي شعيب كذب ادّعاءاتهم وخسائر جنودهم بالصوت والصورة، حتى اغتالوه بغارة حقد على سيارة للصحافيين عند طريق جزين في جنوب لبنان، فارتقى الإعلامي إلى الرتبة التي يستحق، شهيدًا عزيزًا وأيقونةً تُسجَّل في تاريخ الإعلام اللبناني والمقاوم".
كذلك، نعت المنار "مراسلة قناة الميادين الزميلة فاطمة فتوني التي استشهدت بالعدوان الغادر"، قائلةً: "الميادين تشاركنا مجدّدًا عطاء الدم والتضحية".
وعاهدت المنار "دماء الزميل الكبير الشهيد علي شعيب وكل الشهداء الاعلاميين على طريق الحق، بالثبات على المبادئ والقيم مهما غَلَت التضحيات، وبمواصلة الطريق ونقل الحقيقة حتى تحقيق النصر إلى شعبنا وبلدنا وأمّتنا في وجه الإجرام الصهيوني-الأميركي".
كما وضعت المنار "هذا العدوان المتكرر على فرقٍ صحافية في ميدان عملها برسم الجهات والوزارات المعنية اللبنانية، والمنظمات الصحفية الدولية وتلك المعنية بحقوق الإنسان، عسى أنْ يستفيق الضمير العالمي ويحين الحساب لهذا المجرم "الإسرائيلي" الخارج عن كل القوانين والأعراف".
الخارجية الإيرانية
وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدّة، في بيان، "العمل الإرهابي "الإسرائيلي" في جنوب لبنان والذي أدّى إلى استشهاد المراسلين علي شعيب وفاطمة فتوني".
رئيس الجمهورية
بدوره، أدان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون استهداف إسرائيل الإعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني قبل ظهر اليوم على طريق جزين، وقال: "مرة اخرى يستبيح العدوان الإسرائيلي ابسط قواعد القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب، باستهدافه مراسلين صحفيين، هم في النهاية مدنيون يقومون بواجب مهني".
وأضاف إنها جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات التي يتمتع الصحافيون بموجبها، بحماية دولية في الحروب، وفقاً لاتفاقيات جنيف للعام 1949 وبروتوكولاتها. وتحديداً المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول (1977)، والقرار 1738 لمجلس الأمن (2006)، مما يحظر استهداف الصحفيين والإعلاميين، طالما لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية".
وختم "إذ ندين بشدة هذا الاعتداء نُطالب الجهات الدولية كافة التحرك لوقف ما يحصل على أرضنا، ونكرر العزاء لذوي الشهداء وللجسم الصحفي والإعلامي في لبنان ".
رئيس الحكومة
رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أكد إنّ" استهداف الإعلاميين، يُشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وخرقًا واضحًا للقواعد التي تكفل حماية الصحافيين في زمن الحرب".
وقال:" إنّ لبنان، الذي يقدّر عالياً حرية الإعلام ودوره، يؤكد تمسّكه بحماية الصحافيين، ويدعو إلى احترام قواعد القانون الدولي، وصون حياة المدنيين، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية التي تطالهم".
وتقدم "باسم الحكومة، بأحرّ التعازي إلى عائلات الشهداء علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني وزملائهم".
وزير الإعلام
كذلك صدر عن وزير الإعلام بول مرقص البيان التالي: "مرة أخرى نفجع باستشهاد الصحافيين، وإذ ندين ونستنكر بأشدّ العبارات استهداف "إسرائيل" المتكرر والمتعمد للصحافيين حيث هالنا اليوم أيضاً استشهاد الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها المصور الصحافي محمد فتوني أثناء قيامهم بواجبهم المهني في جزين".
وأكد أن "ما جرى يشكّل جريمة حرب متعمّدة وموصوفة بحق الإعلام ورسالة الصحافة، تُضاف إلى سجلّ متصاعد من استهداف وسائل الاعلام والصحافيين"، مشيرا الى"أننا سلّمنا قبل يومين المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت Jeanine Hennis-Plasschaert لائحة مفصّلة بالاعتداءات على الجسم الإعلامي والطواقم الصحية والطبية في لبنان، كما أرسلنا أمس المعلومات التي استجمعناها إلى وزارة الخارجية والمغتربين التي تستكمل مشكورة ملفاً خاصاً بالتحرك والشكوى والاحتجاج اللازم، وسنسلّم لائحة مماثلة يوم الأربعاء الى سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال( Sandra De Waele) . مطالبين المجتمع الدولي بتحرّك دولي فوري لمساعدتنا على وضع حدّ لهذا النهج الدموي والمحاسبة عليه".
وختم :"الرحمة للصحافيين الشهداء وحمى الله زملاءهم".
حزب "الطاشناق"
وتَقدَّم مكتب الإعلام لحزب "الطاشناق"، في بيان، بـ"أصدق مشاعر التعزية إلى الأسرة الصحافية في لبنان، التي فقدت كوكبة من أبنائها الذين ارتقوا شهداءً دفاعًا عن كلمة الحق والحقيقة، في مواجهة الاعتداءات "الإسرائيلية" المتواصلة".
وقال "الطاشناق": "لقد قَدَّم هؤلاء الأبطال حياتهم ليبقى لبنان، مؤمنين بأنّ صوت الحقيقة والعدالة سيعلو يومًا رغم الصمت الدولي المريب، ورغم سياسات القوى الكبرى التي تأتي على حساب الشعوب المظلومة والمقهورة".
البدوي
وأكّد رفعت البدوي، المستشار السابق لرئيس الحكومة الراحل سليم الحص، أنّ "بيانات الشجب والاستنكار لم تَعُدْ تنفع في إدانة جرائم العدو "الإسرائيلي" التي يرتكبها ضد الإنسانية والمدنيين، وذلك بعد تغوّله في ارتكاب ابشع جرائم القتل المتعمد بحق الاعلاميين والمراسلين الميدانيين والمدنيين العزّل، أينما وجدوا في لبنان".
أضاف البدوي، في بيان: "هو العدو "الإسرائيلي" المجرم يتباهى بجريمته النكراء وبكل وقاحة يقول لقد إغتلنا مراسل المنار علي شعيب ومراسلة الميادين فاطمه فتوني متجاوزاً بجريمته البشعة مقررات المحكمة الجنائية الدولية، والتي أقرت حق حماية الصحافيين والمراسلين الميدانيين".
وأردف قائلًا: "نرى بعض وسائل الاعلام المرئي والمسموع في لبنان، تصرّ على إدانة فعل مقاومة العدو "الإسرائيلي" المحتل، كما أنّها لم تزل تصرّ على تبرير جرائم العدو "الإسرائيلي" الذي تَعوَّد الاعتداء على أرض الوطن وعلى هتك سيادة لبنان" .
الفرح
وأكّد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله في اليمن محمد الفرح أنّ "استشهاد الصحافيَّيْن المجاهدين علي شعيب ومحمد فتوني، والصحافية المجاهدة فاطمة فتوني، الذين ارتقوا شهداء باغتيال آلة الغدر والإرهاب الصهيونية، يُجسِّد عظمة التضحية في سبيل الكلمة الحرة، ويؤكّد أن الإعلام الجهادي المقاوم سيبقى حاضرًا مهما اشتدَّت آلة القمع والإرهاب".
وشدّد الفرج، في بيان، على أن "اغتيال هؤلاء الصحافيين جريمة مكتملة الأركان، وانتهاك صارخ للقوانينِ الدولية والإنسانية، ووصمة عارٍ في جبينِ مرتكبيها، واعتداء سافر على حرية الصحافة وحقوقِ الصحافيين في أداء رسالتهم من دون ترهيب أو استهداف".
وقال: "لقد كانوا (الصحافيان شعيب وفتوني) من أشجع الصحافيين، ومن أصدقهم كلمة، وأشدِّهم حضورًا في ميادين المواجهة، يحملون الحقيقة على عاتقهم، وينقلون صوت المظلومين بشجاعة وإخلاص غير آبهين بالمخاطر ولا مترددين في أداء رسالتهم".
نقابة محرري الصحافة اللبنانية
وأصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية بيانًا جاء فيه: "تدين نقابة محرري الصحافة اللبنانية المجزرة التي إرتكبتها إسرائيل في حق الزملاء فاطمة فتوني وعلي شعيب ومحمد فتوني من قناتي "الميادين" و" المنار" اللذين استشهدوا بقصف غادر وهم يؤدون عملهم الاعلامي".
وقالت النقابة: "إن إستشهاد الزملاء الصحافيين جريمة موصوفة بكل المعايير تدل على الطبيعة العدائية والالغائية للدولة الصهيونية اتجاه لبنان واللبنانيين، خصوصًا الإعلاميين الذين يوثّقون جرائمها وينقلون مجازرها إلى الرأي العام العالمي المتغافل عن ضربها عرض الحائط للمواثيق والاعراف والبروتوكولات الاممية والدولية التي تحظر التعرض للصحافيين والإعلاميين والمصوّرين وطواقمهم التقنية في مناطق الحروب".
وذكَّرت بأنّ "هذه المرة ليست الأولى التي تستهدف فيها "إسرائيل" الصحافيين والاعلاميين العُزَّل إلّا من مذياعهم وقلمهم وحناجرهم وكاميراتهم". ووضعت النقابة هذه المجزرة الجديدة بـ"رسم الامم المتحدة، والصليب الأحمر الدولي ومنظمة الأزنيسكو، وهيئة حقوق الانسان، واتحاد الصحافيين العرب"، داعيةً إلى "أوسع إدانة ضد "إسرائيل" وجرائمها ضد الصحافيين والاعلاميين". كما تقدَّمت النقابلة "من ذَوي الشهداء شعيب والشقيقين فتوني وأسرتيْ الميادين والمنار بأحر مشاعر العزاء وأصدقها".
حركة أمل
ونعى المكتب الإعلامي المركزي في حركة أمل بكثير من الحزن والأسى الصحافي علي شعيب والصحافية فاطمة فتوني والمصور محمد فتوني، الذين ارتقوا شهداء إثر استهدافهم بغارة صـ هيونية غادرة وجبانة صباح هذا اليوم أثناء تأديتهم واجبهم المهني.
وقال "إننا في المكتب الاعلامي لحركة أمل إذ نتقدم من عائلات الشهداء وزملائهم بأحر التعازي، نؤكد أن استهداف الإعلاميين هو جريمة موصوفة تهدف إلى إسكات صوت الحقيقة، ولن تثني هذه التضحيات مسيرة الإعلام الحر في كشف العدوان وفضح جرائمه.. الرحمة للشهداء، والصبر والسلوان لذويهم".
التيار الوطني الحر
من جهته، أصدرت اللجنة المركزية للإعلام والتواصل في "التيار الوطني الحر" البيان الآتي: "مرة جديدة، يدفع الإعلام اللبناني ضريبة الحرب الإسرائيلية غاليًا من دماء الزملاء الصحافيين. إن الاستهداف المتعمد للزملاء الشهداء فاطمة فتوني، وشقيقها المصور محمد، وعلي شعيب، يُعدّ جريمة حرب موصوفة بالغة الوضوح، ولم يعد مقبولًا أن تكتفي الحكومة بموقف المتفرّج إزاء هذه الجرائم المتكرّر".
وقال البيان إن "الحكومة مدعوّة إلى التوجّه نحو جميع الهيئات الدولية المعنية، لكشف هذه الانتهاكات وفضحها"، كما نناشد المؤسسات الإعلامية الدولية المعنية بحرية الصحافيين وأمنهم التدخّل، وفضح الإستهداف المتكرر للصحافيين اللبنانيين".
حزب التوحيد العربي
وفي السياق نفسه، استنكرت أمانة الإعلام في "حزب التوحيد العربي"، في بيان، "الجريمة التي أودت بحياة الصحافي علي شعيب، والصحافية فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر الصحافي محمد فتوني، خلال تأديتهم واجبهم المهني".
واعتبرت أمانة الإعلام في "حزب التوديح العربي" أنّ "ما جرى يُعَدُّ انتهاكًا فاضحًا للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصحافيين في مناطق النزاع، ويعكس نمطًا خطيرًا في استهداف العاملين في الحقل الإعلامي بهدف تقييد نقل الوقائع والحدّ من حرية الكلمة".
كما دعت الجهات والمؤسسات الدولية المعنية إلى "تَحمُّل مسؤولياتها واتخاذ مواقف واضحة اتجاه هذه الجرائم المتكررة".
المؤتمر القومي العربي
وقالت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي:، في بيان: "ننعى شهداء الصحافة اللبنانية في ميادين المقاومَة للاحتلال علي شعيب فاطمة فتوني ومحمد فتوني".
وحذّرت الأمانة للعامة من أنّ "الجرائم الوحشية التي يقترفها الكيان الصهيوني هي سياسة مدروسة أهدافها خطيرة منها إسكات صوت الحقيقة".
نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع
من ناحيتها، استنكرت نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع قي بيان، "الجريمة التي أدت إلى استشهاد عميد الإعلام المقاوم علي شعيب والإعلامية القديرة فاطمة فتوني، أثناء قيامهما بواجبهما المهني في نقل الحقيقة بالصوت والصورة". وقالت: "إن استهداف الإعلاميين في الميدان هو اعتداء صارخ على حرية الصحافة، ومحاولة مكشوفة لإسكات الصوت الحر والتعمية على ما يجري من انتهاكات خطيرة بحق الإنسانية. إن هذه الجريمة لا تطال شخصين فحسب، بل تستهدف كل الجسم الإعلامي وكل من يسعى إلى كشف الحقيقة للرأي العام. وتضع النقابة هذه الجريمة برسم الدولة اللبنانية، التي يُفترض بها تحمّل مسؤولياتها الكاملة في حماية مواطنيها والإعلاميين العاملين على أرضها، وعدم الاكتفاء بمواقف العجز أو الصمت. كما تدعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمّل واجباتها، والخروج من حالة التقاعس أمام ما يُرتكب من جرائم وانتهاكات، واتخاذ خطوات جدية لمحاسبة المسؤولين عنها".
وختمت: "إذ تتقدّم النقابة بأحرّ التعازي إلى الأسرة الإعلامية الوطنية، وإلى عائلتي الشهيدين الكبيرين، تؤكد أن دماءهما لن تذهب سدى، وأن زملاءهما سيواصلون رسالتهما المهنية بكل شجاعة ومسؤولية، مقتدين بثباتهما في نقل الحقيقة مهما بلغت التضحيات. إن محاولة إسكات الحقيقة لن تنجح، وسيبقى الإعلام الحر شاهدًا على الجرائم، وضميرًا حيًا في وجه كل عدوان".
الوزير السابق محمد المرتضى
من جهته، نعى الوزير السابق محمد وسام المرتضى، في بيان، "الإعلاميين الشهداء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني اللذين اغتالتهم آلة الحقد والغدر "الإسرائيلية" ظهر اليوم"، وقال: "قتلوكم يا علي انت وزميلتك فاطمة وشقيقها المصور محمد تنفيسًا عن حقد ومحاولةً لإطفاء الذاكرة وحجب الوعي ولكسر المرآة التي لطالما عكست حقيقتهم المجرمة القبيحة".
أضاف الوزير السابق المرتضى: "لكن هيهات، سيستمر صوتكما يؤذّن فينا بأنّ التحرير حق والنصر وعد، وسيستمر صداه على خط النار يثير الرعب في قلوب أعداء الإنسانية، وسيصدح دمكما بالسؤال الأكبر: إلى متى سيبقى بعضنا، ومنهم إعلاميون وآخرون في مواقع المسؤولية، يتنكَّر للحقيقة والواقع فَيُمْعِن في خدمة العدو من حيث يدري أو لا يدري ويصرُّ على منهجية استرضائه".
وتساءل: "كم شهيدا نحتاج بعد كي يستيقظ هؤلاء ليصبحوا على قدر هذا الوطن وتضحيات أبنائه؟".
الوزير السابق هكتور حجار
بدوره، أدان الوزير السابق، هكتور حجار، "استهداف الصحافيين، وعناصر الدفاع المدني، والمسعفين الصحيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني والإنساني"، معتبرًا أنّ "هذا الاعتداء يشكّل انتهاكًا خطيرًا لحرية الإعلام، وللقيم الإنسانية، وللقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية العاملين في المجالين الصحفي والطبي".
وأشار الوزير السابق حجار، في بيان، إلى أنّ "الصحافيين ينقلون الحقيقة إلى الرأي العام، والمسعفون يعملون على إنقاذ الأرواح من دون تمييز"، مشدّدًا على أنّ "استهدافهم أمر مرفوض ومدان تحت أيّ ظرف".
النائب عبد الرحمن البزري
من جانبه، اعتبر النائب عبد الرحمن البزري أنّ الغارة التي استهدفت الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني والمصور محمد فتوني على طريق عام جزين هي "وسابقاتها اعتداء وانتهاك خطير لحرية العمل الإعلامي واعتداء مباشر على من ينقلون الحقيقة".
وبيّن النائب البزري، في بيان، أن "هذا الاستهداف يُعَدُّ خرقًا واضحًا لكل القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصحافيين"، مؤكّدًا "تضامنه الكامل مع الجسم الصحافي"، وداعيًا المجتمع الدولي والهيئات المعنية إلى "التحرُّك العاجل لوضع حدّ لهذه الانتهاكات، وتأمين الحماية اللازمة للإعلاميين في مناطق النزاع".
فصائل منظمة التحرير الفلسطينية
وأدانت قيادة فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان "الاعتداء الاجرامي الجبان الذي أدّى إلى استشهاد الصحافيين اللبنانيين مراسل قناة "المنار" علي شعيب، ومراسلة قناة "الميادين" فاطمة فتوني، إلى جانب شقيقها المصور محمد فتوني الذي كان برفقتهما".
وأكّدت قيادة فصائل المنظمة، في بيان، أنّ "استهداف الصحافيين من قِبَل الاحتلال الصهيوني الغاشم يشكّل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية واعتداءً مباشرًا على حرية الإعلام وحق الشعوب في معرفة الحقيقة"، مشيرًة إلى أنّ "هذا الاستهداف يندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف الى طمس الحقائق والتغطية على الاجرام الصهيوني وإسكات الصوت الحر".
تجمّع العلماء المسلمين
بدوره، نعى تجمّع العلماء المسلمين "الإعلامي الشهيد علي شعيب والإعلامية الشهيدة فاطمة فتوني وشقيقها الشهيد محمد".
وقال التجمّع، في بيان: "إنّه قدر الصحافيين المجاهدين الذين ينظرون إلى عملهم كرسالة لا كوظيفة فيتقدمون إلى خطوط التماس الأولى من أجل نقل الصورة كما هي، ويفضحون من خلال ما ينقلونه كذب العدو الصهيوني وادعاءاته المزيفة".
وتابع قائلًا: "إنّ قيام العدو الصهيوني باغتيال الصحافي علي شعيب والصحافية فاطمة فتوني والمصوّر محمد فتوني هو دليل على عمق الأثر الذي أحدثوه في تكذيب الرواية الصهيونية ونقل الحقيقة ما أزعج العدو فاضطر إلى اغتيالهم".
المفتي قبلان
من جهته، قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في بيان: "كما هي طبيعته منذ نشأته، "الإسرائيلي" يرتكب أسوأ المجازر وينتهك أعرق المواثيق ويعتدي على النخاع الشوكي لمصالح لبنان، لا سيّما المواثيق الإعلامية، ويقتل أيقونة الصحافة السيادية علي شعيب وفاطمة فتوني بسياق قتله لصوت الحقيقة وناشطي النخوة الوطنية والسيادة اللبنانية وسط سلطة تعاني من عقدة الإنبطاح وتدمير شروط وجودها الوطني".
أضاف المفتي قبلان: "هذا الدم الممانع وتلك القداسة الإعلامية ستزيد مقاتلي السيادة ومقاومي الأرض ثباتًا وبطشًا بميادين النصر الوطني المحتوم، وستحكي جبهة الجنوب للعالم معنى الحرية والسيادة وندّية الإرادة الوطنية التي لا تعرف التراجع أو الفشل إنْ شاء الله" .
الشيخ القطان
وأعرب رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان، في بيان، عن "بالغ المواساة والتضامن مع المؤسسات الإعلامية" وخصّ بالذكر "قناتَي المنار والميادين، وكل الإعلاميين الأحرار الذين يواجهون شتى أنواع المخاطر في سبيل إيصال الحقيقة".
وقال الشيخ القطان: "ما يتعرّض له الجسم الإعلامي والكوادر الطبية والإسعافية من استهدافات قاسية يمثّل انتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وتجاوزًا لكل الخطوط الإنسانية والقانونية". وأّكّد أنّ "هؤلاء الغائبين الحاضرين الذين بذلوا أنفسهم في سبيل استقرار وطنهم وحماية مقدّساتهم، يسطرون بمدادهم ودمائهم أسمى معاني التضحية والوفاء للأرض والشعب".
ووضع القطان "هذه الاعتداءات الوحشية في عهدة المجتمع الدولي"، مطالبًا أحرار العالم ومنظمات حقوق الإنسان والمؤسسات المعنية بحرية الرأي والتعبير بـ"التحرَّك العاجل لوقف هذه التجاوزات اللاإنسانية".
هيئة علماء بيروت
بدورها، أدانت هيئة علماء بيروت بشدّة "الجريمة النكراء التي أقدم عليها العدو الصهيوني الحاقد وأدّت الى استشهاد الزملاء الأعزّاء: الشهيد الحاج علي شعيب ، والشهيدة فاطمة فتوني، وشقيقها المصور محمد فتوني".
وقالت الهيئة، في بيان: "إنّنا أمام هذا العمل الوحشي الإرهابي والجبان نرفع الصوت عاليًا، فلعل تسمعه آذان من تبقى من ضمير حي في هذا العالم، بعد أنْ بِتْنَا نعيش في غابة تتحكَّم فيها عصابة من الوحوش التي لا تشبه شيئا من صورة إنسان".
أضافت: "لقد تجاوز هذا العدو الغاشم المتفلِّت من كل عقال وبكل حقد وخسة ولُؤم ودناءة كل الخطوط والأعراف والقوانين الانسانية والمواثيق الدولية، فلم يسلم من وحشيته شيء من أسباب الحياة، وهو برسم كل الضمائر الحية والمجاميع الحقوقية والإعلام الحر في هذا العالم وإنْ كان العدو يظن أنّه بجرائمه يمكنه إسكات الصوت المقاوم وطمس الحقيقة فهو قطعًا واهم وخائب".
التيار الإسلامي المقاوم
بدوره، تَقدَّم التيار الإسلامي المقاوم من قناتي "المنار" و "الميادين" بـ"أسمى آيات التبريك باستشهاد مراسليها، الذين قضوا قتلا من قِبَل العدو "الإسرائيلي" الذي يشكّل أسوأ نموذج بشري عرفته البشرية إلى قيام الساعة".
وقال اللقاء، في بيان: "كفى شهداء الإعلام، فاطمة فتوني وعلي شعيب فخرًا و كرامة أنْ يرتقوا شهداء على يد قَتَلة الأنبياء".
شبكة NBN
وأدانت أسرة الشبكة الوطنية للإرسال-قناة NBN في بيان، "بأشد العبارات الإستهداف الإسرائيلي الغادر الذي أسفر عن استشهاد الزملاء في قناتي المنار والميادين، المراسل الحربي علي شعيب والمراسلة فاطمة فتوني والمصور محمد فتوني".
وقالت: "ان قناة NBN واذ تتقدم من الجسم الإعلامي ومن إدارة قناتي المنار والميادين الزميلتين بأحر التعازي،تعتبر أن إستهداف الجسم الصحفي هو دليل افلاس في البنك المزعوم لأهداف جيش العدو الإسرائيلي الذي بات يخاف من الكلمة ونقل حقيقة صورة المشهد في كل لبنان".
واكدت ان "هذه الجريمة المتمادية تأتي بعد استهداف طال أيضاً مدير البرامج السياسية في قناة المنار الزميل الشهيد محمد شري وهي باتت تستدعي تحركاً عاجلاً بإتجاه كل المنظمات الدولية والجهات الصحفية العالمية لوقف جرائم الحرب بحق الصحفيين والطواقم الطبية والمدنيين ولكي لا يتكرر المشهد الاجرامي بحق كل هذه الفئات كما حصل في قطاع غزة".
"الإيمان" و"البشائر"
وأكّدت كل من قناة الإيمان الفضائيّة وإذاعة البشائر، في بيان مشترك، أنّ "هذه الجريمة الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيونيّ وآلته الوحشيّة، ما هي إلّا تعبير عن الهمجيّة التي تطبع هذا الكيان الغاصب، والحقد الأسود الّذي يحرِّك كل خططهم، في تجاوز لاأخلاقي لكلّ المواثيق الإنسانيّة والقوانين الدوليّة التي ترعى حقوق المدنيّين والإعلاميّين والطواقم الصحيّة".
وقال البيان: "إنَّ هذه الجريمة تؤكّد، بما لا يرقى إليه الشكّ، أنّ هذا العدو لن يتوانى عن مواصلة التصويب على كل من يرى فيه موقعًا من مواقع إشهار الحقيقة، الّتي تمثّل تعرية لأهدافه وسلوكيّاته الإجراميّة. ولذلك فهو يعمل دائمًا على إسكات كلّ صوت ومنبر يعمل لإظهار الحقيقة على نصاعتها، لأنَّه بات يخاف من أثر الصّورة والصّوت على سرديَّته أكثر من أيّ زمن مضى".
لقاء العاملين في القطاع العام
من جانبه، أدان اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام "تمادي العدو "الإسرائيلي" في استهداف الطواقم الإعلامية، في جريمة موصوفة تعكس إجرامه المتواصل واستخفافه بكل القوانين والمواثيق الدولية، وسعيه المحموم لطمس الحقيقة ومنع وصول صورة ما يجري إلى الرأي العام".
ورأى اللقاء، في بيان، أنّ "الاستهداف المتعمّد للإعلاميين، الذين يحملون رسالة الكلمة والصورة، يؤكّد أنّ الحقيقة باتت تشكّل تهديدًا لهذا العدو، وأنّ الإعلام الحرّ أصبح في صلب المواجهة، لما له من دور في كشف الجرائم والانتهاكات".
وإذ تقدّم اللقاء الوطني بـ"أسمى آيات التعزية والمواساة، مقرونةً بالفخر والاعتزاز، إلى أسرة قناة "المنار" باستشهاد عميد المراسلين علي شعيب، وإلى أسرة قناة "الميادين" باستشهاد المراسلة الأستاذة فاطمة فتوني وشقيقها الصحافي محمد فتوني"، فإنّه أكّد أنّ "هذه التضحيات ستبقى حافزًا لمواصلة الطريق بثبات وإصرار".
وشدّد على أنّ "صوت الحق سيبقى عاليًا، وكل محاولات القمع والترهيب لن تنجح في إسكات الإعلام المقاوم، بل ستزيده حضورًا وتأثيرًا في معركة الوعي وكشف الحقيقة".
وخُتم اللقاء بيانه بالتأكيد على أنّ "دماء الشهداء ستبقى منارة للأحرار، ودعوة مفتوحة لمواصلة المسيرة حتى تحقيق العدالة ورفع الظلم".
اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة
كذلك، أدان اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة "الجريمة التي ارتكبها الجيش "الإسرائيلي" باستهدافه للإعلاميين، والتي أدّت إلى استشهاد الإعلامي الشجاع الحاج علي شعيب من قناة المنار والإعلاميّة القديرة في قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني، أثناء قيامهم بواجبهم المهني في نقل الحقيقة بالصوت والصورة للمواجهة الدائرة في الجنوب اللبناني".
ووصف الاتحاد، في بيان، هذا الاستهداف بـ"الجريمة النكراء"، مؤكّدًا أنّ "هدف هذه الجريمة التعمية على حقائق الميدان والجرائم التي ترتكبها قوّات الإحتلال "الإسرائيلي" والاعتداءات على المدنيين اللبنانيين، في محاولة لإسكات صوت الحق وطمس صورة الحقيقة".
وشدّد على أنّ "استهداف الإعلاميين في الميدان يُعَدّ انتهاكًا فاضحًا لحرية الصحافة، وخرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، لا سيَّما المبادئ التي تكفل حماية العاملين في الحقل الإعلامي أثناء النزاعات والحروب، كما هو منصوص عليه في اتفاقيات جنيف، فضلًا عن القرارات الدوليّة ذات الصلة بحماية الصحافيين".
كما أكّد أنّ "هذا الاستهداف يشكّل محاولة مكشوفة للاعتداء على حريّة الإعلام وحق الإعلاميين في الحماية، ويشكِّل مسارًا متواصلًا من الانتهاكات الجسيمة بحق الإنسانية، ويُعيد طرح التساؤلات حول تعطّل آليات المساءلة الدوليّة، وتَراجُع فاعلية المؤسسات الحقوقية عندما يكون المُرتكِب آلة الحرب "الإسرائيليّة"، لتصبح بعيدة عن المحاسبة الفعليّة، وتتفلّت من العقاب".
مركز حماية وحرية الصحافيين
بدوره، أدان "مركز حماية وحرية الصحافيين"، في بيان، "اغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحافيين فاطمة فتوني مراسلة قناة "الميادين"، وعلي شعيب مراسل قناة "المنار"، والمصور محمد فتوني، إثر استهدافهم بغارة جوية خلال تغطيتهم للعدوان "الإسرائيلي" على لبنان".
وقال المركز: "تستمر جرائم "إسرائيل" بحق الصحافيين في فلسطين ولبنان من دون أن تُلاحَق على جرائمها الموثقة، ومن دون أنْ يُجلَب قادتها إلى العدالة لمساءلتهم".
وأكّد أنّ "تقارير المؤسسات المدافعة عن الإعلام في العالم وثّقت جرائم "إسرائيل" بحق الصحافيين الفلسطينيين منذ بدء الحرب على غزة"، معتبرًا أن "ما حدث يُعَدُّ من أكبر الجرائم المرتكَبة بحق الصحافيين في التاريخ".
وطالب المركز بـ"إطلاق حملة دولية لإدانة دولة الاحتلال على جرائمها بحق الصحافة، والدعوة إلى اتخاذ عقوبات أممية بحقها، ومنع إفلات قادتها من العقاب".
اتحاد الصحافيين العرب
وأدان "الاتحاد العام للصحافيين العرب"، في بيان، "الغارات الصهيونية الغادرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني والتي أسفرت عن استشهاد صحافيين لبنانيين هما مراسل المنار علي شعيب ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها محمد فتوني".
واعتبر الاتحاد، في بيان، أنّ "هذا الاعتداء الاجرامي المتعمَّد يشكّل خرقًا فاضحًا للقوانيين والمواثيق الدولية كافة التي تضمن حماية الصحافيين في مناطق النزاعات، ويجسِّد استمرار النهج العدواني الذى يهدف إلى إسكات صوت الحقيقة والتضييق على حرية التعبير" .
كما أدان الاتحاد بشدّة "استمرار الجرائم الصهيونية التي يشنّها العدو الصهيوني على الشعب اللبناني الشقيق، واستمرار العدوان الوحشي الحالي على لبنان الذي أسفر عن استشهاد وإصابة آلاف المدنيين".
الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان
وفي سياق متصل، أعلنت "الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان"، المتضمّنة "لجنة الوقاية من التعذيب"، في بيان، عن أنّها "باشرت أعمال التوثيق الجنائي المتعلّقة بقيام قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بقتل الصحافيين علي شعيب، فاطمة فتوني ومحمد فتوني، قَبل ظهر اليوم على طريق جزين".
وذكّرت الهيئة بأنّ "الصحافيين يتمتّعون بالحماية بصفتهم مدنيين بموجب القانون الدولي الإنساني، ويُعَدُّ استهدافهم أو قتلهم عمدًا جريمة حرب". وأّكدت أنّ "على الأمم المتحدة الاضطلاع بدور فعّال في وقف انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وضمان المساءلة عنها".
أضافت: "الردّ على هذه المجزرة بحق الصحافيين يستدعي عقد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء، واتخاذ قرار بالإجماع يقضي بتكليف وزارة الخارجية والمغتربين، استنادًا إلى الفقرة الثالثة من المادة 12 من "نظام روما الأساسي" لـ"المحكمة الجنائية الدولية"، بتقديم إعلان (Declaration) إلى مسجّل (Registrar) المحكمة بقبول اختصاصها في التحقيق والملاحقة القضائية لجميع الجرائم المرتكبة على الأراضي اللبنانية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي تدخل ضمن ولايتها القضائية، بما فيها الجرائم التي طالت الصحافيين والمسعفين ومتطوِّعي الدفاع المدني، على أنْ تلتزم الحكومة اللبنانية بالتعاون الكامل مع المحكمة وفقًا لأحكام الفصل التاسع من النظام المذكور".
رابطة الشغيلة في لبنان
كذلك، أدانت "رابطة الشغيلة في لبنان"، في بيان،"الجريمة النكراء التي ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم في جنوب لبنان والتي استهدفت بدم بارد الزملاء الإعلاميين في قناتي المنار والميادين".
وشدّدت الرابطة على أنّ "هذا الاستهداف المباشر والمتعمد للطواقم الصحافية هو جريمة حرب موصوفة، ومحاولة يائسة من قِبَل الاحتلال لطمس الحقيقة وإسكات الصوت الذي يفضح ممارساته أمام الرأي العام العالمي".
وحمَّلت الرابطة الاحتلال "الإسرائيلي" "المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة"، مؤكّدًا أنّ "ملاحقة القتلة يجب أنْ تكون أولوية لدى الجهات الدولية المختصة". ودعت الرابطة الاتحادات الصحافية الدولية، ومنظمة "مراسلون بلا حدود"، والهيئات الحقوقية كافة، إلى "اتخاذ موقف حازم يتجاوز لغة الاستنكار، والبدء بإجراءات قانونية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الاغتيالات".
رابطة مخاتير النبطية
ونعت "رابطة مخاتير قضاء النبطية"، في بيان، "شهداء الكلمة والصورة الإعلامي الحاج علي شعيب، والإعلامية الأستاذة فاطمة فتوني، والمصوّر محمد فتوتي، الذين ارتقوا على درب الحقيقة، حاملين رسالة الإعلام المقاوم بكل صدق وإخلاص، فكانوا صوت الحق في وجه العدوان، وصورةً حيّة تنقل معاناة الناس وصمودهم بجرأة ومسؤولية".
ولفتت الرابطة الانتباه إلى أنّ "الشهداء شكّلوا نموذجًا للإعلام الملتزم الذي لا يهادن ولا يساوم، فبقوا في قلب الميدان حتى نالوا شرف الشهادة تاركين خلفهم إرثًا من العطاء والتضحية ومسيرةً ستبقى منارة لكل الأحرار".