عربي ودولي
قالت قيادة عمليات كتائب حزب الله، إن عمليات المقاومة الإسلامية منحصرة في مواجهة العدو الصهيو - أميركي وحلفائه، والإضرار بمصالحهم، وعلى الرغم من ذلك، فإن كتائب حزب الله لا تخرج عن دائرة شرف الخصومة حتى مع هؤلاء الأعداء.
وأكدت أن استهداف التجمعات ذات الطابع المدني محرم شرعًا، فضلًا عن المنازل المدنية بالعموم؛ ونخص بالذكر قصف منزل عائلة السيد نيجيرفان إدريس بارزاني الذي نُحسن الظن به لتبنيه مواقف تعارض سياسات مسعود وابنه مسرور، وقد يكون ذلك هو سبب الاستهداف.
وتابعت: "ما درج عليه العدو من ارتكاب أعمال إجرامية، وأخرى خبيثة، ومنها استهدافه الأخير لميناء صلالة في سلطنة عُمان عبر طائرات انطلقت من الأراضي الإماراتية، إنما غايته إقحام بعض الأطراف في هذه الحرب الجائرة على الجمهورية الإسلامية"، مضيفة: "مثل هذا العدو الخبيث الذي يعتاش على قتل الأبرياء وإذكاء الفتن لا يمكن إيقافه إلا بالنار؛ ولم تكن مهلة إيقاف العمليات ضد دهاليز التجسس والتخريب المختبئة في مقتربات سفارة الشر الأميركي إلا بشرط عدم استهداف المناطق السكنية في بغداد والمحافظات، وسنعاود قصف هذه الأوكار بقوة لنحيلها ركامًا إذا لم يلتزم العدو بذلك".
وأكدت القيادة أن مجاهدي الفصائل الإسلامية قد تحملوا أعباء مقاومة الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، ولا يزالون يقدمون الشهداء والتضحيات وصولًا إلى هذه الحرب الشاملة للدفاع عن الأرض والمقدسات التي يشنها العدو الصهيوني الأميركي وحلفاؤه في غرب آسيا، قائلة: "إننا لن نتهاون في استهداف مصالح كل من يتعاون مع هذا العدو، وآخرهم أوكرانيا".