اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العدوان الأميركي - الصهيوني على إيران | تغطية مباشرة

لبنان

هيئة تنسيق لقاء الأحزاب الوطنية: تحميل المقاومة مسؤولية الدمار والقتل تغطية لمجازر وت
لبنان

هيئة تنسيق لقاء الأحزاب الوطنية: تحميل المقاومة مسؤولية الدمار والقتل تغطية لمجازر وت

67

أكّدت هيئة تنسيق لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية أنّ "تحميل المقاومة مسؤولية الدمار والقتل الذي يمارسه الاحتلال، هو تناغم علني مع سردية العدو، لأنّ من يعمل على تجهيل هوية القاتل الذي يدمّر القرى ويقتل الأطفال والمسعفين والصحافيين، ويوجه سهامه نحو المدافعين عن الأرض، إنّما يمنح الاحتلال صك براءة وغطاءً سياسيًا لمواصلة مجازره وتحقيق أطماعه التوسعية في الأراضي اللبنانية، ومياه لبنان وثرواته النفطية، تحت ذريعة التخلص من المقاومة وسلاحها".

ووصفت الهيئة، في بيان، ما صدر عن "مؤتمر معراب" بأنّه "طعنة غادرة في ظهر صمود الشعب والمقاومين، وسعي إلى إثارة الفتنة"، موضحةً أنّ "الحديث عن "انتحار جماعي" و"قرار إيراني" في لحظة الالتحام مع العدو ليس مجرَّد وجهة نظر سياسية، بل هو طعنة غادرة في ظهر المقاومين والشعب الصامد".
 
وشدّدت على أنّ "هذا الخطاب يهدف بوضوح إلى تفتيت الجبهة الداخلية اللبنانية وإثارة الفتنة، خدمةً لأهداف "إسرائيلية" عجز العدو عن تحقيقها في الميدان".

وقالت: "يتحدّث المجتمعون عن السيادة وهم يتجاهلون احتلالًا قائمًا لأراضٍ لبنانية، وانتهاكات يومية للسيادة برًّا وبحرًا وجوًا منذ عقود".
 
وبيّنت الهيئة أنّ "السيادة الحقيقية تُنتزَع بالمقاومة والصمود والتضحيات، وليس عبر تجاهل الاحتلال والاعتداءات، ولا بالارتهان لمطالب الخارج التي تريد تجريد لبنان من قوة ردعه الوحيدة، ليصبح لقمة سائغة أمام الأطماع الصهيونية".

وبيَّنت أنّ "المطالبة بتحميل جهات داخلية أو إقليمية كلفة الدمار وتبرئة العدو "الإسرائيلي" من تبعات عدوانه هو تخلٍّ فاضح عن الحقوق الوطنية والقانونية للبنان"، جازمةً بأنّ "العدو الصهيوني هو المسؤول الوحيد قانونًا وأخلاقًا عن كل قطرة دم وكل حجر دمر"، ومحذّرةً من أنّ "أيّ محاولة لتحويل المطالبة بالتعويضات نحو الداخل هي مؤامرة لإعفاء المحتل من جرائمه".

وأكدت أنّ "مجرَّد عقد اللقاء في معراب هو دلالة واضحة على مضمون الكلام الصادر عنه، لأنّ القاصي والداني يعلم رهان معراب على العدوان الصهيوني لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، نظرًا إلى العلاقة الحميمة، تاريخًا، بين ساكن معراب وأركان العدو".

أضافت: "من نكد الدهر أنْ من يدّعي الحرص على الدولة هو الداعم الأساس لمطالب كيان الاحتلال في نزع سلاح المقاومة وفرض شروط الاستسلام على لبنان، وهو المجرم المدان بارتكاب العديد من الجرائم والمجازر وقتل الأبرياء، على الرغم من قانون العفو الذي أخرجه من السجن".

وختمت هيئة تنسيق لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية بيانها بالقول: "إنّ خيارنا كان وسيبقى الدفاع عن لبنان بكل ما نملك، ولن ترهبنا أصوات التخاذل، ولا طعنات الغدر السياسية، وسيظل لبنان عصيًا على الانكسار، وستبقى المقاومة هي الدرع الحامي لسيادة لا تُباع ولا تُشترَى في مؤتمرات الفتنة".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة