عربي ودولي
إستجابةً لنداء المرجعية العليا في العراق، تتوالى حملات جمع التبرعات لدعم الشعبين اللبناني والإيراني، فيما أعرب قائد الثورة آية الله الإمام السيد مجتبى الخامنئي، عن شكره للمرجعية الدينية العليا والشعب العراقي لموقفهم الصريح ضد العدوان على إيران ودعمهم لإيران.
كربلاء المقدسة
وقد انطلقت القافلة الأولى من المساعدات الشعبية من مرقد الإمام الحسين (ع) في كربلاء المقدسة، وذلك استجابة لدعوة آية الله السيد السيستاني لتقديم الدعم لإيران.
كذلك أطلقت جامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات التابعة للعتبة الحسينية المقدسة، حملة لاستلام التبرعات والمساعدات الإنسانية، دعماً للشعبين اللبناني والإيراني.
وقالت الجامعة في بيان إن "جامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات التابعة للعتبة الحسينية المقدسة، أطلقت حملة لاستلام التبرعات والمساعدات الإنسانية، دعماً للشعبين اللبناني والإيراني، في إطار استجابتها لتوجيهات المرجعية الدينية العليا، وتجسيداً لقيم التكافل الاجتماعي والإنساني".
وأوضح البيان أن "الحملة تأتي إنطلاقا من المسؤولية الدينية والوطنية والإنسانية التي تتبناها الجامعة ، وحرصها على مد يد العون إلى الشعوب المتضررة، لا سيما في ظل الظروف الراهنة التي تستدعي تضافر الجهود وتوحيد المواقف"،مبينا أن "الحملة تم تنظيمها داخل الجامعة فقط".
وأضاف أن "جامعة الزهراء (عليها السلام) بادرت بإطلاق هذه الحملة تحت شعار (عطاء ينبع من رسالة وإنسانية تترجم بالفعل)، لتكون منصة فاعلة لاستقبال التبرعات والمساعدات بمختلف أشكالها، وبمشاركة واسعة من الكوادر التدريسية والطلبة ومنتسبي الجامعة".
ذي قار
كذلك أعلن مجمع الإمام المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) الثقافي التابع للعتبة الحسينية، في محافظة ذي قار، عن إطلاق حملة إغاثة واسعة لاستلام التبرعات والمساعدات الإنسانية دعماً للشعبين اللبناني والإيراني ، وذلك استجابةً لنداء المرجعية الدينية العليا.
وقال مسؤول المجمع الشيخ حسين علي العسكري، في بيان ، إن "مجمع الإمام المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) الثقافي التابع للعتبة الحسينية، في محافظة ذي قار، أطلق حملة إغاثة واسعة لاستلام التبرعات والمساعدات الإنسانية دعما للشعبين اللبناني والإيراني، وذلك استجابة لنداء المرجعية الدينية العليا".
وأوضح أن "الحملة تهدف إلى تقديم الدعم المالي والمساعدات العينية لمساندة الشعبين الصامدين اللبناني والإيراني، وتجسيدا للدور الإنساني والرسالي الذي تضطلع به العتبة الحسينية المقدسة في الوقوف مع الشعوب المظلومة خلال الأزمات".
وأضاف أن "المجمع يعمل على توثيق جميع التبرعات بأسماء المتبرعين، وإيصالها إلى قسم الهدايا والنذور في العتبة الحسينية المقدسة، لضمان وصولها إلى مستحقيها في كل من إيران ولبنان".
وأشار إلى أن "هذه الحملة تمثل امتدادا لسلسلة المبادرات الإغاثية التي انطلقت من تحت قبة الإمام الحسين (عليه السلام)، برعاية ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي والامين العام الاستاذ حسن رشيد العبايحي، حيث كانت العتبة سباقة في تسيير قوافل المساعدات منذ بداية الأزمات".
النجف الأشرف
وأعلنت شعبة الهدايا والنذور التابعة لقسم الشؤون المالية في العتبة العلوية المقدسة عن استمرار استقبال التبرعات لإغاثة الشعبين اللبناني والإيراني والتي سبق وانطلقت ثاني أيام عيد الفطر المبارك، في خطوة تهدف إلى التخفيف من معاناة المتضررين جراء الأحداث الجارية.
وقال مسؤول الشعبة، الخادم فاتح الكرماني: "انطلاقاً من توجيهات المرجعية الدينية العليا المتضمنة وجوب الدعم للمنكوبين من الشعبين اللبناني والإيراني والوقوف إلى جانبهما في ظل الاعتداءات العدوانية المتواصلة على البلدين، باشرت شعبة الهدايا والنذور ومنذ اليوم الثاني من عيد الفطر المبارك باستلام التبرعات النقدية والعينية".
وأضاف الكرماني "نظّمت الشعبة آلية لاستلام تلك التبرعات وفق الضوابط المعتمدة، إذ تواصل استقبال المتبرعين على مدار الـ ٢٤ ساعة من خلال مكتب الهدايا والنذور داخل الصحن العلوي المطهر فضلاً عن استقبال التبرعات عبر الحساب المصرفي الخاص بالتبرعات الدولية، مع إصدار وصولات رسمية من خلال نظام إلكتروني مخصص يضمن عملية الاستلام والتوثيق".
الكاظمية
كما نظّمت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة حملة إنسانية واسعة للتبرع المالي والعيني لدعم وإغاثة الشعبين الإيراني واللبناني.
وشهدت الحملة إجراءات تنظيمية دقيقة، تمثّلت بتشكيل لجنة متخصصة لإدارة التبرعات، حيث توزّعت مواقع الاستلام في وحدة النذور داخل الصحن الكاظمي الشريف عند باب المراد، وباب القبلة، وكذلك صحن الإمامين العسكريين "عليهما السلام"، وصحن قريش، فضلًا عن فتح منافذ إضافية في شارع باب المراد، وشارع باب القبلة، وصحن صاحب الزمان "عجل الله فرجه الشريف"، وصحن أمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين "عليهما السلام"، بما يضمن انسيابية المشاركة الواسعة للزائرين والمؤمنين.
وأكدت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة أن هذه المبادرة تأتي في سياق التزامها الإنساني والرسالي الذي تضطلع به، وتجسيداً لقيم التكافل والتضامن الإسلامي، مشيرة إلى أن جميع التبرعات ستُسلَّم إلى مكتب المرجع الديني الأعلى في النجف الأشرف، وفقاً لتوجيهات سماحته، بما يسهم في تعزيز الجهود الإغاثية وتعضيد مسارات الدعم الإنساني للمتضررين.
البصرة
بالموازاة، وصلت قوافل حملة الوفاء للمساعدات الإنسانية من مدينة البصرة العراقية الى مدينة خرمشهر الإيرانية، ضمّت مساعدات غذائية وطبية وإغاثية جرى تجهيزها بجهود تطوعية مشتركة ما تعكس عمق الروابط الاجتماعية والتاريخية بين المدينتين.
وتعتبر حملة الوفاء لنصرة ودعم الشعب الإيراني أول حملة انطلقت من محافظة البصرة ووصلت الى ايران، تشمل 70 طنا من المواد الغذائية والطبية.
وأكد الحشد الشعبي أن هذه المساعدات جزء بسيط من الرد الجميل الذي قدمته إيران في فترة دحر داعش والجماعات الارهابية.