عين على العدو
ذكرت "القناة 13 الإسرائيلية" أنه "جرى في الآونة الأخيرة الحديث كثيرًا عن اقتصاد الذخائر، وعن القلق بشأن مخزون صواريخ "حيتس 3" التي تُستخدم لاعتراض الصواريخ الباليستية القادمة من إيران".
مراسل الشؤون الاقتصادية لـ"القناة 13" متان خودوروف، قال في هذا الخصوص إنه: " كان بالإمكان مسبقًا زيادة حجم إنتاج منظومة "حيتس 3" عبر إنشاء خط إنتاج إضافي، تمامًا كما فعلت الصناعات الجوية لصالح الحكومة الألمانية، لكن صراع الصلاحيات بين وزارة الدفاع (الحرب) ووزارة المالية حال دون تحويل الموارد اللازمة لذلك في الوقت المناسب، بحيث لم يتم توسيع الإنتاج فعليًا إلا في بداية هذا العام، حين جرى رفع القدرة الإنتاجية في المصنع وتطوير البنية التحتية المطلوبة لزيادة التصنيع".
وتابع: "في الوقت الحالي، يعترض الجيش "الإسرائيلي" جزءًا من الصواريخ التي تُطلق من إيران باستخدام أنظمة أميركية مثل "ثاد" و"إيجيس"، وهي أنظمة أعلى تكلفة بكثير، تصل إلى ثلاثة أضعاف ونصف، وأحيانًا حتى عشرة أضعاف تكلفة اعتراض الصاروخ بواسطة "حيتس 3". إضافة إلى ذلك، تم تطوير سياسة لإدارة عمليات الاعتراض، بحيث يتم إسقاط بعض الأهداف الجوية بواسطة منظومات الطبقات الأدنى، مثل "مقلاع داوود"، والتي لم تُصمم أساسًا للتعامل مع هذا النوع من التهديدات، خلافًا لمنظومة "حيتس 3"".
وأردف: "في الوقت نفسه، تتراكم ديون الحكومة تجاه الصناعات العسكرية، بسبب تأخر دفع مستحقات على معدات تم تسليمها بالفعل، لكن يبدو أن هذا لم يكن العائق الأساسي أمام توسيع الإنتاج، بل التأخير في اتخاذ القرار بشأن إنشاء خط إنتاج إضافي، وهو ما أشرنا إليه. صحيح أن هناك كلفة مالية كبيرة لا يمكن إنكارها، وهي تضاف إلى ميزانية الحرب المرتفعة أصلًا، لكن بدون هذه الاستثمارات، فإن أداء منظومات الاعتراض سيكون أقل كفاءة، وهذا بدوره يكلّف على المدى البعيد، وربما حتى أرواحًا بشرية".