عين على العدو
قال معلّق الشؤون العسكرية في صحيفة معاريف" آفي أشكنازي إن أكثر من عشرة صواريخ باليستية وطويلة المدى أُطلقت على "إسرائيل" من اليمن وإيران ولبنان، إلى جانب عشرات الصواريخ قصيرة المدى والطائرات المسيّرة التي أُطلقت من لبنان باتجاه الشمال.
ووفق أشكنازي، كان هذا التصعيد كافيًا لإفساد أهم أمسيات العيد لدى الجمهور "الإسرائيلي"، وهي ليلة الفصح. إذ أظهرت حركة الطرق في ساعات المساء انخفاضًا ملحوظًا، حيث بدت أقرب إلى أجواء يوم الغفران، مع غياب النشاط المعتاد الذي يميز هذه الليلة من كل عام. وسُجّل تراجع في كثافة السير على الطريق الساحلي، فيما اتسمت الحركة على مسارات أيالون بانسيابية واضحة وازدحام خفيف للغاية.
وفي ساعات الصباح وحتى قبيل الظهر، أطلق الإيرانيون واليمنيون نحو عشرة صواريخ باتجاه "اسرائيل"، استهدفت معظمها منطقة المركز، حيث تمكن سلاح الجو من اعتراضها، بينما سقط بعضها في مناطق مفتوحة، على ما أورد أشكنازي.
ووفق المعلّق العسكري في "معاريف"، قبيل فترة ما بعد الظهر، ومع استعداد عشرات الآلاف من "الإسرائيليين" للتوجه إلى منازل أقاربهم وأصدقائهم لإحياء ليلة الفصح، نفّذ الإيرانيون هجومًا صاروخيًا باتجاه منطقة "غوش دان"، بالتزامن مع إطلاق من حزب الله نحو الجليل والجولان. وبعد نحو ساعتين، استأنف حزب الله إطلاق صواريخ طويلة المدى باتجاه منطقة المركز وأشدود، حيث سقط أحد الصواريخ في منطقة مفتوحة، بينما تم اعتراض الآخر دون تسجيل إصابات أو أضرار.
أشكنازي أشار الى أن هذا التصعيد من قبل إيران وحزب الله أدّى إلى تشويش أجواء العيد لعشرات الآلاف من العائلات "الإسرائيلية"، وهو العيد الذي يُعد الأكثر طابعًا "عائليًا"، إذ فضّل كثيرون البقاء في منازلهم، متخلين عن وجبة العشاء العائلية وقراءة "الهاغادا"، على حدّ تعبيره.