إيران
أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران بدء الموجة الـ92، من عملية "الوعد الصادق 4"، بشن سلسلة هجمات مركبة وسريعة، استهدفت أنظمة رادار ومعدات بحرية لقوات العدو الأميركي الصهيوني في المنطقة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
هذا؛ وقد وأعلن حرس الثورة، في بيان عسكري اليوم (الجمعة 03 نيسان/أبريل 2026)، أنه: "منذ صباح يوم الجمعة، وفي الموجة الثانية والتسعين من عملية "الوعد الصادق 4" وتحت االرمز «يا صاحب الزمان أدرکني» وإهداءً لشهداء المحراب، نفذ مجاهدو القوات البحرية وجو-فضاء حرس الثورة الإسلامية عدة هجمات مركبة وسريعة على أنظمة الرادار والمعدات البحرية التابعة للإرهابيين الأميركيين في المنطقة والأراضي الفلسطينية المحتلة، مستخدمين الصواريخ الباليستية والطائرات من دون طيار الهجومية".
أضاف البيان: "في الجزء الأول، من هذه العملية البحرية، دُمّر موقع تجمع القوارب البرمائية الأميركية (LCU) في ميناء "الشويخ"، باستخدام الصواريخ الباليستية". وأشار البيان إلى أن رادار الإنذار المبكر الجوي بعيد المدى وثلاثي الأبعاد "AR-327"، والمُتمركز في موقع الرادار "جبل الدخان" في البحرين، تعرض في مرحلة أخرى لهجوم بطائرات مُسيّرة فأصابته بدقة فتدمّر.
وتابع البيان: "وأطلق مجاهدو القوة الجوية الفضائية لحرس الثورة الإسلامية، عند فجر يوم الجمعة - واستمرارًا للهجمات الليلية السابقة- بنجاح صاروخين باليستيين على قاعدة "راميت ديفيد" الجوية، والتي تستضيف أسراب مقاتلات F-16 "الإسرائيلية" جنوب شرق حيفا، ما أدى إلى تدميرها.
وأردف البيان: "في جزء آخر من العملية الهجومية والصاروخية للقوة الجوية الفضائية، ووفقًا لتكتيك "النار مقابل النار" واستمرارًا لإطلاق الصواريخ، استهدفنا أكثر من 50 موقعًا في قلب "تل أبيب" والأراضي المحتلة بواسطة صواريخ متعددة الرؤوس "خرمشهر 4"".
وأكد البيان أن: "الطائرة المقاتلة الأميركية المتقدمة F-35 الثانية، والتي كانت من ضمن سرب (LAKEN-HEATH)، استهدفت ودمّرت بالكامل، في سماء وسط إيران، بواسطة منظومة الدفاع الجوي الجديدة لحرس الثورة الإسلامية". مشيرًا إلى أن هذه هي الطائرة المقاتلة الثانية المعتدية على أجواء إيران التي أسقطت، خلال 12 ساعة الماضية، بواسطة الدفاع الجوي للحرس.
واختتمت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية بيانها مؤكدة أن: "الهجمات الموجهة والشاملة في هذه الموجة مستمرة، وسيزوّد الشعب الإيراني الكريم بالمزيد من المعلومات لاحقًا".