اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قراءة في "هآرتس": حزب الله الوحيد الذي أجبر "إسرائيل" على الانسحاب تحت النار

لبنان

تصعيد عنيف في البقاع الغربي: شهداء وجرحى ودمار واسع في عدد من البلدات
لبنان

تصعيد عنيف في البقاع الغربي: شهداء وجرحى ودمار واسع في عدد من البلدات

68

شهدت قرى وبلدات البقاع الغربي منذ ساعات الليل وحتى عصر هذا اليوم الاثنين 6 نيسان 2026 سلسلة غارات "إسرائيلية" عنيفة، استهدفت مناطق سكنية وبنى تحتية، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى ودمار واسع في الممتلكات.

ففي بلدة مشغرة، استهدف العدو بغارة جوية مبنى مقابل ثانوية مشغرة الرسمية، ما أدى إلى تدميره بالكامل، وهو مؤلف من عدة طوابق ويضم شققًا سكنية ومحالَّ تجارية. 

وأسفرت الغارة عن ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة ثلاثة جرحى، حيث عملت فرق الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية والصليب الأحمر اللبناني على نقلهم إلى مستشفى مشغرة الحكومي. كما اندلعت حرائق واسعة في محيط المكان، لا سيما في إحدى الحدائق المشجرة، حيث استمرت فرق الدفاع المدني اللبناني والدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية لساعات في عمليات الإخماد والسيطرة على النيران.

وفي سياق متصل، استهدف العدو "الإسرائيلي" الجسر الأثري في بلدة صغور على نهر الليطاني، ما أدى إلى تدميره بالكامل. ويُعدّ هذا الجسر من المعالم التاريخية التي تعود إلى العهد العثماني، ويحمل رمزية تراثية كبيرة في المنطقة. 

وكان العدو قد أنذر سابقًا باستهداف الجسرين الواصلين بين بلدتي صغور ومشغرة، حيث دمّر الجسر الرئيس قبل يومين، ليُقدم اليوم على تدمير الجسر الأثري، ما أدى إلى قطع أوصال المنطقة بشكل واسع وتعطيل حركة التنقل بين القرى.

وطاولت الغارات بلدات قلية وبرجوز وزلايا، حيث أدى استهداف أحد المنازل في بلدة برجوز إلى ارتقاء شهيد وإصابة ثلاثة جرحى، في حين أسفرت الغارات على بلدات قلية وزلايا وصغور عن أضرار مادية دون تسجيل إصابات.

ورغم حجم العدوان والخسائر، يؤكد أهالي البقاع الغربي تمسكهم بأرضهم، وتشديدهم على خيار الصمود والثبات في مواجهة الاعتداءات، ودعمهم لكل ما من شأنه حماية المنطقة والدفاع عنها.

الكلمات المفتاحية
مشاركة