اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تدمير جسر سحمر الأثري بغارة "إسرائيلية": جريمة بحق التراث والإنسان

عين على العدو

قراءة في
عين على العدو

قراءة في "هآرتس": حزب الله الوحيد الذي أجبر "إسرائيل" على الانسحاب تحت النار

64

رأى المحلل في القناة 13 "الاسرائيلية" رافيف دروكر أن قدرات الجيش الأميركي ليست كما تخيّلت "إسرائيل" مضيفًا "القدرات المحتملة مذهلة، القنابل الثقيلة، حاملات الطائرات، كل شيء موجود، لكن ينقص منظومة قيادة وتخطيط لإنتاج نتائج ذات مغزى. ليس من قبيل الصدفة أن معظم "الإنجازات" الكبيرة في الحرب هي نتيجة قصف سلاح الجو الإسرائيلي".

وفي مقال نشره في صحيفة "هآرتس"، قال دروكر إن "خيبة الأمل من قيادة الولايات المتحدة لا تُقارن بالصدمة من غياب التخطيط الاستراتيجي. دونالد ترامب اعترف بأنه ظن أن الحرب ستستمر ثلاثة أيام وفوجئ بإغلاق مضيق هرمز وبالهجوم الإيراني على دول الخليج. هذه "المفاجآت" لم تكن مفاجئة إلى درجة أنه من غير الواضح أين كانت قيادة الجيش الأميركي. خلال العقود الأخيرة لم تكن هناك لعبة حرب أميركية لم تتضمن هذه الاحتمالات. بدلًا من بناء تحالف أوروبي-خليجي يستعد لذلك، قام ترامب بالقصف، ثم اندهش عندما اكتشف أنه لا يملك فكرة كيف يتعامل مع الآثار الفورية".

وأضاف "يتضح أنه عندما يتم تشكيل حكومة من "Yes Man" (نعم سيدي)، انتهازيين، متملقين، وأحيانًا عديمي الكفاءة، حيث معيار قبولهم هو الولاء المطلق فقط، فهذه هي النتيجة. للتوضيح، الكلام يتعلق بإدارة ترامب، لكن "إسرائيل" أيضًا في الطريق، ويمكن رؤية ذلك بالفعل، وللأسف حتى في الجيش. والتعبير الأوضح والأكثر إيلامًا لذلك يحدث الآن في الساحة الشمالية".

واعتبر أن "الجيش "الاسرائيلي" لم يأتِ مستعدًا للمعركة في الشمال. كانت لديه أهداف، لكن لم تكن لديه خطة استراتيجية لكيفية تحسين الأمن عبر استخدام القوة. قيادة الجيش بدأت تكتسب بعض الثقة في الأيام الأخيرة واعترفت بأنه لا توجد طريقة عسكرية لنزع سلاح حزب الله. حتى هذا تم بطريقة ملتوية. "مسؤول كبير في الجيش" قدّم إحاطة"، وأردف "حتى ما ينفذه الجيش ينطوي على مخاطر، ويبدو أنه لا يوجد في القيادة السياسية-الأمنية نقاش جدي حول هذه المخاطر. وزير الأمن (الحرب) يتحدث عن السيطرة على الأرض حتى نهر الليطاني. الجيش يقول إنه لن يقيم مواقع ثابتة. إذاً كيف ستسيطر "إسرائيل" على الأرض بالضبط؟ كم عدد القوات المطلوبة، وهل هي متوفرة؟ الجيش يقول إنه لن يسمح للسكان بالعودة إلى القرى في الجنوب حتى يتم نزع سلاح حزب الله. وماذا سيفعل بمن يحاولون العودة؟ الجيش يدمّر قرى شيعية قريبة من الحدود. حقيقة أن العديد من المباني هناك كانت تستخدم كمخازن أسلحة تجعلها أهدافًا مشروعة، لكن هل تنوي "إسرائيل" ألا تُبنى هذه القرى مرة أخرى أبدًا؟ هل سيكون ذلك احتلالًا دائمًا؟ الاهتمام الدولي بالموضوع محدود حاليًا، لكنه قد يتغير".

بحسب المحلل، قد يكون بنيامين نتنياهو يأمل أن يتمكن من استثمار الضغط للحصول على اتفاق يشمل نزع سلاح حزب الله، لكن هناك خطر أنه حتى يحين ذلك اليوم ستضعف الحكومة اللبنانية أكثر، وستتراجع فرصتها في مواجهة حزب الله. الأخطر من ذلك، أن النزيف لدينا سيستمر، سيُقتل جنود، وسيعود حزب الله إلى موقعه المريح، المدافع عن لبنان ضد الاحتلال "الإسرائيلي"، التنظيم الوحيد الذي أجبر "إسرائيل" على الانسحاب تحت النار.

ولفت الى أن حزب الله الذي كان منهكًا في تشرين أول/أكتوبر 2024، بفضل "إسرائيل" الآن يُظهر الآن علامات حياة. تخلى عن وهم مواجهة الجيش الإسرائيلي كجيش مقابل جيش، وعاد إلى موقع تنظيم حرب عصابات يريد استنزاف الدم، البقاء، ومواصلة تعطيل الحياة في شمال "إسرائيل"".

وخلص الى أن "حزب الله نجح في شلّ شمال "الدولة" لفترة أطول من مدة حرب لبنان الثانية"، خاتمًا "في 2006 قيل إن الحرب فشلت لأنها استمرت وقتًا طويلًا جدًا - 34 يومًا. الآن شلّ "دولة" كاملة لمدة 38 يومًا (ولا يزال لا تُرى نهاية) يُعتبر أصلًا حرب "ديلوكس"".

الكلمات المفتاحية
مشاركة