اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الاحتلال يعتقل 12 فلسطينيًا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية

عربي ودولي

تخبط واضح في عمل الإدارة الأميركية... إقالات عسكرية بالجملة
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

تخبط واضح في عمل الإدارة الأميركية... إقالات عسكرية بالجملة

135

حذّر اللواء الأميركي المتقاعد راندي مانر من أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) "تتجه نحو وضع خطير للغاية"، عقب قرارات إقالة طالت ضباطًا كبارًا في الجيش، في وقت تخوض فيه الولايات المتحدة حربًا على إيران، مشبهًا الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهتلر وستالين.

تحذيرات مانر جاءت تعليقًا على حملة الإقالات التي اتخذها وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، مؤخرًا، دون تبرير علني مفصل، وطالت كلًّا من: رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج، وقائد قيادة التدريب والعقيدة في الجيش الجنرال ديفيد هودن، ورئيس القساوسة في الجيش اللواء ويليام غرين.

ونقلت مجلة "نيوزويك" الأميركية عن مانر قوله: إن "هذه الإقالات قد تؤدي إلى إسكات المشورة العسكرية النزيهة، ما يهدد جودة القرارات في مرحلة حساسة تعتمد على الخبرة العسكرية".

وعلقت المجلة على تلك الإقالات بقولها إنها "تثير مخاوف بشأن العلاقات بين المسؤولين المدنيين والعسكريين، في وقت تخوض فيه البلاد حربًا على إيران، وتواجه قرارات مصيرية تعتمد بشكل كبير على الخبرة العسكرية".

وأوضح مانر أن "إقالة قيادات عسكرية بشكل مفاجئ ودون توضيحات علنية قد تقوّض الروح المعنوية داخل الجيش، وتضعف ثقة الجنود، كما قد تدفع القادة إلى التردد في تقديم نصائح صريحة خوفًا على مناصبهم".

وفي مقارنة لافتة، أشار مانر إلى أن مثل هذه السياسات لم تُسجّل تاريخيًا إلا في عهدي جوزيف ستالين وأدولف هتلر، عندما تم إقصاء ضباط كبار قبل خوض الحروب، معتبرًا أن "ذلك لا يعزز ثقة الجنود بقيادتهم".

كما عبّر مشرعون جمهوريون وقادة عسكريون سابقون عن مخاوفهم من تداعيات هذه الخطوة على الجاهزية العسكرية، في وقت يُتوقع أن تخضع هذه القرارات لتدقيق واسع خلال جلسات الكونغرس المقبلة.

ولفتت "نيوزويك" إلى أنه من المتوقع أن تخضع تلك الإقالات للتدقيق والتمحيص خلال جلسات الاستماع المرتقبة للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب؛ حيث يُرجح أن يستجوب المشرعون مسؤولين في البنتاغون بشأن المبررات الكامنة وراء هذه الإقالات، وتأثيرها على الجاهزية العسكرية في خضم الحرب على إيران.

ويأتي هذا الجدل في ظل ضغوط متزايدة على الإدارة الأميركية لتقديم تفسيرات واضحة بشأن هذه الإقالات، وضمان استمرارية القيادة العسكرية خلال العمليات الجارية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة