لبنان
زار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي محيط المباني التي استهدفها العدوان الصهيوني اليوم على مدينة صور، متفقدًا عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض.
وخلال الزيارة، ألقى جشي كلمة أكد فيها أن العدو "الإسرائيلي" من عادته وديدنه ارتكاب الجرائم والتوحش، وقد ازداد غضبه وحنقه لأنه، رغم مضي أربعين يومًا، لم يستطع تحقيق أي من أهدافه المعلنة على الأقل، وأنه يعيش اليوم حالة إحباط وإفلاس على مستوى الميدان، ولم يتمكن من تحقيق أي إنجاز لا على مستوى الجبهة في الجمهورية الإسلامية ولا على مستوى الجبهة في لبنان، كما بات واضحًا تراجعه وانكساره عن الأهداف التي أعلنها.
أما في ما يخص شمول لبنان باتفاق وقف إطلاق النار، رأى جشي أنّ الاتفاق الذي رعته دول المنطقة مشكورة، هو اتفاق بين إيران والولايات المتحدة يشمل المنطقة بأكملها بما فيها لبنان واليمن والعراق، بينما يسعى العدو "الإسرائيلي" إلى التنصل من هذا الالتزام، محاولًا تخريب هذا الاتفاق بعدما عجز ميدانيًا.
وأشار جشي إلى أنّ الساحة الداخلية في "إسرائيل"، تشهد حملة معارضة على رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، تتهمه بإضاعة مكاسب كانت قد تحققت، مبيّنًا أنّ نتنياهو يحاول الهروب إلى الأمام، سعيًا لتحسين صورته من جهة، ومن جهة أخرى لتحقيق نصر موهوم يكون على حساب المدنيين، إذ يعلن الجيش "الإسرائيلي" تنفيذه أكثر من مئة غارة، لكنها استهدفت المدنيين والأبنية.
وختم النائب جشي متسائلًا: "كيف يمكن لجيش أن يدّعي القوة عبر استهداف مليون إنسان أعزل؟ فهل هذه بطولة؟"، مشيرًا إلى أن العدو "الإسرائيلي" يمتلك أحد أقوى الأسلحة الجوية في العالم، لكنه يستخدمها ضد المدنيين، فيما عجز طوال أربعين يومًا عن تحقيق أي إنجاز في الميدان.