خاص العهد
يقول الشهيد القائد السيد حسين بن بدر الدين الحوثي - رضوان الله عليه - في ملزمة الصرخة في وجه المستكبرين التي ألقاها بتاريخ 17 /1 /2002 للميلاد: "ما يتعرض له اليوم حزب الله، ومن هو حزب الله؟ إنهم سادة المجاهدين في هذا العالم، هم من قدموا الشهداء، هم من حفظوا ماء وجه الأمة فعلًا، لقد ظهروا بالشكل الذي كنا نقول: (مازال هؤلاء يحافظون على ماء وجوهنا، هم الذين حفظوا الشهادة على أن الإسلام لا يمكن أن يُهزَم)...".
من يمن الأنصار إلى حزب الله الغالب الوفاء معمدٌ بالدم... والموقف منصور بالنار... والألم واحد... والقضية واحدة... ودرب الجهاد معهم كتفًا بكتفٍ إلى القدس...
يوصل اليمانيون رسائلهم إلى أبطال النصر، وفي هذا السياق يتحدث مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى الأستاذ عبد الإله حجر في تصريحٍ خاصٍ لموقع "العهد" الإخباري، قائلًا: "الشعب اليمني والقيادة اليمنية تعد حزب الله المقاوم للكيان الصهيوني صمامَ أمان للشعب لبناني، ورادعًا لقوى الشر الصهيونية من التوغل واحتلال لبنان، وركنًا أساسًا من أركان المقاومة الإسلامية التي على أيديها تحققت انتصارات كبرى مند فترة طويلة وإلى اليوم".
ويحث حجر الشعب اللبناني على الالتفاف حول المقاومة وألّا يلقي بالًا لأولئك المرتزقة أمثال وزير الخارجية اللبناني ووزير الإعلام، وأن لا يلتفت لعمالتهم وحقارتهم التي يحاولون من خلالها أن يمهدوا للكيان الصهيوني احتلال جنوب لبنان، بل لاحتلال لبنان بأكمله، والتوسع في الأراضي العربية كافة.
بدوره، يلفت عضو المكتب السياسي لأنصار الله الأستاذ محمد الفرح في حديثٍ خاص لموقع "العهد" الإخباري إلى أنه "على الرغم مما جرى لحزب الله من استهداف، ظن به العدو "الإسرائيلي" أنه قد قضى عليه قضاء تامًا، حيث استشهد هرم القيادة، شهيد الإسلام والإنسانية، السيد حسن نصر الله ومعه الكثير من القادة العسكريين، وأيضًا ما لحق به من اغتيالات في الفترة الماضية، إلا أن رجال حزب الله لم يتخلوا عن مسؤوليتهم ولم يخنعوا ولم يخضعوا للعدو، ولم يبرروا لأنفسهم القعود، فنهضوا وكان ما فعلوه نصرًا لا يصدق.
ويضيف الفرح في حديثه لموقع "العهد" الإخباري: "حزب الله نهض من تحت الأنقاض لصناعة المعجزات، وما يفعله اليوم هو معجزة بحق".
ويردف الفرح قائلاً: "لقد أعادونا إلى وادي الحجير، وإلى معارك 2006، وإلى ذلك الانتصار الكبير الذي اعترف به العدو "الإسرائيلي"".
ويؤكد الفرح في ختام حديثه أن "رجال حزب الله كانوا وما يزالون أهل الثبات وأهل الصمود وأهل الإباء، ونحن ما زلنا على العهد نقف معهم، وما زلنا إلى الآن نستذكر خطابات شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله، ونستفيد منها الدروس والعبر، ونسترشد بها في استشراف المستقبل، فهذه هي رسالة حب ورسالة تأييد وتأكيد على وقوفنا إلى جانبهم وعلى تضامننا معهم، ونشد على أيديهم".