اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي المكتب السياسي لأنصار الله يدين الجريمة "الإسرائيلية" الوحشية بحق الشعب اللبناني

خاص العهد

البخيتي لـ
خاص العهد

البخيتي لـ"العهد": وحدة الجبهات شرط وقف النار وأي خرق في لبنان يُسقط الاتفاق

80

في موقفٍ واضح يعكس رؤية محور المقاومة لمسار المواجهة الراهنة، أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد البخيتي، أنّ أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يكون شاملًا لكل الجبهات، محذّرًا من أنّ استثناء الساحة اللبنانية يُعد خرقًا صريحًا يُنذر بانهيار التفاهمات والعودة إلى التصعيد.

وفي حديثٍ لموقع "العهد" الإخباري، شدّد البخيتي على أنّ ما يجري في لبنان يُناقض ما تم التوافق عليه سابقًا، لافتًا إلى أنّ الطروحات التي قُدّمت، سواء من قبل الجمهورية الإسلامية في إيران أو ضمن النقاشات الدولية، كانت تقوم على مبدأ وحدة الجبهات، وهو ما أُبلغ به الأميركيون أنفسهم. 

وأضاف أنّ محاولة فصل جبهة لبنان عن بقية ساحات المواجهة تعكس تناقضًا واضحًا في الموقف الأميركي، وتؤكد حالة التخبط التي يعيشها العدو.

وأشار إلى أنّ محور المقاومة يراجع الوضع القائم على ضوء هذه التطورات، مؤكدًا أنّ استمرار الاعتداءات على لبنان يعني عمليًا سقوط اتفاق وقف إطلاق النار والانتقال إلى مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة على كل الاحتمالات.

وفي ما يتعلق بالموقف اليمني، جدّد البخيتي التأكيد على أنّ صنعاء ملتزمة بالوقوف إلى جانب أي دولة عربية أو إسلامية تتعرض لعدوان أميركي أو "إسرائيلي"، موضحًا أنّ هذا الموقف لم يعد نظريًا، بل تُرجم عمليًا من خلال الإسناد الميداني لمختلف جبهات المقاومة، سواء في فلسطين أو لبنان أو إيران. وكشف أنّ التدخل اليمني يتم وفق مراحل تصاعدية مدروسة، تشمل أوراق قوة متعددة، من بينها جبهة البحر الأحمر، محذّرًا من أنّ أي تصعيد إضافي سيقابله تصعيد أكبر.

ودعا البخيتي الولايات المتحدة إلى إلزام الكيان "الإسرائيلي" بوقف إطلاق النار، مؤكدًا أنّ الفشل في ذلك سيؤدي إلى توسّع رقعة الحرب بشكلٍ لن يكون في مصلحة واشنطن ولا "تل أبيب"، مشيرًا إلى أنّ العدو يحاول استثمار الوقت لتحقيق أكبر قدر من المكاسب قبل أي التزام فعلي بالاتفاق.

وفي معرض حديثه عن الموقف الأميركي، لفت إلى أنّ واشنطن ترسل إشارات متناقضة، فهي من جهة تتحدث عن اتفاق، ومن جهة أخرى تستثني بعض الجبهات، معتبرًا أنّ هذا السلوك يؤكد أنّها ليست طرفًا موثوقًا، وأنّ محور المقاومة يتعامل مع الوقائع الميدانية لا مع التصريحات السياسية.

وختم البخيتي بتوجيه رسالة إلى الشعب اللبناني، ولا سيما المقاومة الإسلامية، قائلًا إنّ خيار المواجهة كان نتيجة طبيعية لاستمرار الخروقات "الإسرائيلية" وعجز المجتمع الدولي عن فرض الالتزام بالاتفاق. واعتبر أنّ التضحيات الكبيرة التي تُقدَّم في لبنان وفلسطين وسائر ساحات المواجهة لن تذهب سدى، بل ستُثمر نصرًا حتميًا، مشددًا على أنّ وحدة محور المقاومة أسقطت كل محاولات التفريق المذهبي والعرقي، وأثبتت أنّ المعركة هي دفاعٌ عن فلسطين وقضايا الأمة.

وأكد أنّ ما تحقق حتى الآن، رغم حجم التضحيات، يشمل تعزيز الجبهات الداخلية في دول المحور وإسقاط الروايات المعادية، ما يمهّد لتحولات إستراتيجية لن تكون في صالح الولايات المتحدة وحلفائها، معربًا عن ثقته بأنّ النصر بات أقرب من أي وقت مضى.

الكلمات المفتاحية
مشاركة