لبنان
لبى العديد من ممثلي الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية والإسلامية اللبنانية و الفلسطينية و ممثلي نقابات في الشمال، دعوة المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس، الى اللقاء الذي أكد التمسك بالهوية الوطنية في مواجهة المشروع الصهيو-أميركي من خلال دعم خيار المقاومة كخيار أساس لحماية أوطاننا، ورفض كل أشكال التفاوض مع العدو الذي ما زال يمارس إجرامه اليومي في لبنان ويحتل أراضينا ويعتقل أسرانا.
حيث وقف الحضور دقيقة صمت عن أرواح شهداء المقاومة في لبنان وفلسطين وكل المنطقة، وتوجهوا بالدعوة إلى ضرورة الوحدة في الصف الوطني محلياً وعربياً لمواكبة الانتصارات التي تحققت في الميدان على يد المقاومين الذين أثبتوا أنهم خط الدفاع الأول عن كُل الأُمة، ومن هذا المُنطلق تمت الدعوة للاستمرار بالتحركات والنشاطات لتوعية شعوب أُمتنا على حقيقة ما يُخطط لأوطاننا من قبل المشروع الصهيو-أميركي.
مؤكدين أن ما يتم الإعداد له من جولة مفاوضات مباشرة مع العدو هو استسلام واضح للسلطة في لبنان في ظل العدوان الغاشم وخيانة عظمى لتضحيات آلاف الشهداء والجرحى الذين سقطوا على يد العدو في وطننا، و توجه الحضور بالتحية إلى المقاومين الشرفاء في جنوب لبنان والعراق واليمن وإيران.
المؤتمر الشعبي
كلمة المؤتمر الشعبي اللبناني ألقاها مسؤول طرابلس المحامي عبد الناصر المصري، أكد فيها أن طرابلس لم تتخلَّ يوماً عن واجبها الوطني تجاه القضايا المُحقة وخصوصاً اتخاذ أبنائها المواقف المتقدمة دائماً إلى جانب المقاومة في فلسطين ولبنان بمواجهة العدو الصهيوني الذي لا يفهم إلا لغة المقاومة.
و حيا المصري أبناء الجنوب والبقاع والضاحية الذين غادروا منازلهم، لأنهم لم يرضخوا للإملاءات الصهيونية كما ترضخ اليوم السلطة اللبنانية التي تروج لأهمية التفاوض مع العدو، وبدورنا نقول لهذه السلطة، إن المفاوضات التي تريدون إقامتها في ظل عدوان غاشم على كامل الأراضي اللبنانية ليست لها قيمة وهي غير مشروعة وإن الشعب اللبناني بأغلبيته سيقف بوجه هذه الخطوة المتهورة بكافة المقاييس.
وأكد المصري في ختام حديثه، أن مصادقة الكنيست الصهيوني على قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين هو تعبير عن الصورة الحقيقية الإجرامية لكيان العدو الذي يُثبت يوماً بعد يوم لكل العالم، أنه لا يلتزم بأي قرارات دولية.
