فلسطين
اقتحم وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الأحد 12 نيسان/أبريل 2026، باحات المسجد الأقصى المبارك، برفقة مجموعات من المستوطنين وتحت حماية مشدّدة من قوات الاحتلال.
وأدى بن غفير ومرافقوه، طقوسًا تلمودية ورقصات في ساحات الحرم القدسي الشريف وأمام حائط البراق.
ويُعد هذا الاقتحام الثاني لبن غفير خلال أقل من أسبوع، والـ16 منذ توليه منصبه عام 2023، في ظل تصاعد ملحوظ في وتيرة الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك.
ويأتي ذلك بعد انتهاء فترة إغلاق قسري استمرت 40 يومًا بذريعة "حالة الطوارئ"، حيث شهدت باحات المسجد المبارك، وفق ما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، اقتحامات متكررة للمستوطنين وأداء طقوس تلمودية، وسط تشديد الإجراءات العسكرية وعرقلة وصول المصلين.
كما توافد آلاف الفلسطينيين إلى باحات المسجد الأقصى بعد إعادة فتحه، رغم القيود المشددة على مداخل البلدة القديمة، فيما انتشرت قوات الاحتلال بكثافة وعرقلت دخول المصلين ودققت في هوياتهم، وسط توترات ميدانية متصاعدة.
وتتواصل الدعوات الفلسطينية إلى تكثيف الرباط وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، في مواجهة ما يعتبره الفلسطينيون محاولات لفرض وقائع جديدة وتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي