عربي ودولي
كشفت تقارير إعلامية أميركية تحركًا غير معتاد للقوات البحرية الأميركية، في خطوة تعكس حجم القلق المتزايد من قدرات القوات المسلحة اليمنية على استهداف القطع العسكرية في المنطقة.
هذا؛ وأفاد موقع معهد البحرية الأميركية (USNI)، المختص بالشؤون العسكرية، اليوم الثلاثاء (14 نيسان/أبريل 2026)، بأن حاملة الطائرات "جورج إتش. دبليو. بوش" (CVN-77) تبحر حاليًا قبالة سواحل ناميبيا، وذلك استعدادًا للانضمام إلى قوة البحرية الأميركية في بحر العرب.
كما أشار الموقع إلى أن حاملة الطائرات "بوش" لم تعبر مضيق جبل طارق متجهةً إلى البحر المتوسط، وهو المسار التقليدي للحاملات المتمركزة على الساحل الشرقي في أثناء طريقها إلى المنطقة.
وبحسب الموقع، هذا المسار الملتف حول أفريقيا يتيح لحاملة الطائرات والسفن المرافقة تجنب العبور عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، واللذين شكّلا محورًا لنشاط القوات المسلحة اليمنية في العمليات العسكرية بالمسيّرات والصواريخ ضد السفن الأميركية، خلال العامين الماضيين، دعمًا واسنادًا لغزة والشعب الفلسطيني.
يأتي ذلك في ظل تأكيد وزير الخارجية الإيراني الأسبق علي أكبر ولايتي بأنّ غرفة القيادة الموحّدة، في جبهة المقاومة، تنظر إلى باب المندب كما تنظر إلى مضيق هرمز.
كذلك في وقت سابق، قال قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني إنّ على الرئيس الأميركي المجرم ترمب أن يقيل قائد حاملة الطائرات "جيرالد فورد" أيضًا، فهو: "لم يجرؤ على عبور مضيق باب المندب خوفًا من المجاهدين الأبطال والشعب اليمني الصامد".
وأضاف قاآني أنّ: "قائد حاملة الطائرات جيرالد فورد، وبعد أسبوعين من التردد وبقصة مختلقة، هرب من البحر الأحمر والمنطقة"، مؤكدًا أنّ: "مصير جميع القوات الإرهابية الأميركية هو الهروب من المنطقة".
وكان قائد حركة أنصار الله اليمنية السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي قد أكد، يوم الخميس المنصرم، أن القوات المسلحة اليمنية حققت نجاحات استراتيجية كبرى، وأغلقت البحر الأحمر تمامًا أمام التحركات العسكرية الأميركية والصهيونية الرامية لاستهداف إيران ودول محور المقاومة، وحولت الممر الملاحي إلى منطقة محرمة على قوى العدوان.
وهدد السيد الحوثي بأن اليمن لن يتردد في استخدام أوراق القوة كلها لانتزاع حق الأمة في الاستقرار وفرض معادلة أمنية جديدة، في المنطقة، تنهي زمن العربدة الأميركية الصهيونية في البحار.