اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الحرس الثوري: أي تحرُّك ضد السفن الإيرانية سيُواجَه برد حازم

عين على العدو

آنا بارسكي: فرص إنهاء الحرب ترتفع وسط نفي وتضارب في التصريحات
عين على العدو

آنا بارسكي: فرص إنهاء الحرب ترتفع وسط نفي وتضارب في التصريحات

77

قالت مراسلة الشؤون السياسية في صحيفة "معاريف" آنا بارسكي، إن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدم في سلسلة من المنشورات الدراماتيكية على حسابه في منصة "Truth Social"، لمحة عن تسوية دولية واسعة ومعقدة في الشرق الأوسط".

ولفتت إلى أن ترامب تطرق في قنوات مختلفة إلى ما يحدث في إيران، مدعيًا أن طهران وافقت على فتح مضيق هرمز، وأعلنت موافقتها على وقف تخصيب اليورانيوم. وفي مقابلة هاتفية مع شبكة "نيوزنيشن"، سألته المذيعة: "هل وافقوا حقًا على وقف تخصيب اليورانيوم؟"، فأجاب ترامب بالإيجاب، وعندما أعربت عن مفاجأتها، رد قائلًا: "أنا لا أفاجأ بشيء... نراكم لاحقًا"، وأنهى المكالمة.

وقالت: "من جانبه، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية تصريحات ترامب، قائلًا: "إن نقل اليورانيوم الخاص بنا إلى الولايات المتحدة لم يكن يومًا خيارًا مطروحًا على الطاولة"".

وأشارت إلى أن الجانب الأساسي من تصريحاته تركز على الساحة الإيرانية وحرية الملاحة؛ فوفقًا لترامب، التزمت إيران بعدم إغلاق مضيق هرمز أبدًا، وأنه لن يُستخدم بعد الآن "كسلاح ضد العالم". وأشار ترامب إلى أن المضيق الإستراتيجي "مفتوح بالكامل وجاهز للأعمال"، وأن إيران، بمساعدة أميركية فاعلة، تقوم بإزالة جميع الألغام البحرية التي وُضعت في المنطقة. ورغم ذلك، سيبقى الحصار البحري ساريًا فقط تجاه طهران، حتى يكتمل الاتفاق معها بالكامل، وهي عملية زعم الرئيس أنها ستنتهي بسرعة لأن معظم التفاصيل قد تم الاتفاق عليها بالفعل، بينما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن السماح بمرور السفن في مضيق هرمز ووقف إطلاق النار في لبنان هما جزء من اتفاق التهدئة، ومرور السفن التجارية يتم عبر المسارات التي تحددها إيران، وبعد إعلان وقف إطلاق النار في لبنان، تقرر السماح بمرور السفن التجارية بالتنسيق مع إيران. إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بشأن الحصار البحري، فسيُعتبر ذلك خرقًا لوقف إطلاق النار وسنرد على ذلك.

من جهة أخرى، تابعت آنا بارسكي أن قائد القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) قال: "القوات الأميركية تواصل فرض حصار بحري كامل على إيران، مما أدى إلى توقف التجارة البحرية الإيرانية تمامًا، واحتجزنا حتى الآن 19 سفينة، ولم تنجح أي سفينة في التسلل، ومضيق هرمز مفتوح، وقد رأينا عبور عدد من السفن وأنا متفائل بهذا الشأن، في المقابل، صرح قائد البحرية الإيرانية: "تصريحات ترامب بشأن الحصار هي مجرد كلمات، وهو يفرض الحصار على حلفائه لا علينا. ما يتحدث عنه هو قرصنة بحرية. نحن نؤمّن مرور السفن يومياً، ولم نسمح حتى اليوم لحاملات الطائرات الأميركية أو الإسرائيلية بدخول الخليج".

في المقابل، تسود تقديرات في "إسرائيل" بأن فرص التوصل إلى اتفاق وإنهاء الحرب باتت مرتفعة في هذه المرحلة مقارنة بخيار العودة إلى القتال، بحسب بارسكي، "ووفقًا لهذه التقديرات، فإن الفجوة بين الرسائل العلنية التي تطلقها إيران والولايات المتحدة وبين الحوار الجاري خلف الكواليس لا تزال كبيرة، حيث يتبنى الطرفان علنًا خطًا أكثر تشددًا بكثير مما يُسمع في القنوات الداخلية".

ووفقًا لبارسكي، تشير الانطباعات في "إسرائيل" إلى وجود رغبة في التقدم نحو إنهاء الحرب، مع التأكيد على أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد، لكن التوجه الواضح هو السعي نحو اتفاق. وأدت هذه التطورات إلى تراجع حاد في أسعار النفط (حوالي 13%) فور إعلان وزير الخارجية الإيراني رسميًا أن مضيق هرمز سيكون مفتوحًا بالكامل للملاحة التجارية طوال فترة وقف إطلاق النار في لبنان.

وقالت: "فيما يخص الملف النووي، صرح ترامب بأن الولايات المتحدة ستتسلم كل "الغبار النووي" (اليورانيوم). وختم الرئيس تصريحاته بالإشادة بالدول التي ساعدت، موجهًا في الوقت نفسه هجوما حادًا على الحلفاء الغربيين، حيث شكر قادة باكستان والسعودية والإمارات وقطر على "شجاعتهم"، بينما هاجم حلف "الناتو" قائلًا: "قلت لهم أن يبقوا بعيداً... لقد كانوا عديمي الفائدة عندما احتجنا إليهم، إنهم نمر من ورق!"".

وختمت: "يُذكر أن ترامب كان قد أعلن أن "إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن، فهم ممنوعون من ذلك من قبل الولايات المتحدة. "كفى يعني كفى!". ومع ذلك، أوضح أن الاتفاقيات الجديدة المتعلقة بإيران لا تعتمد بالضرورة على الوضع في لبنان، لكن واشنطن ستعمل بشكل منفصل مع "بلد الأرز" للتعامل مع قضية حزب الله "بشكل لائق"، واعدًا بـ "جعل لبنان عظيمًا مرة أخرى"".

الكلمات المفتاحية
مشاركة