اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي غضب في مستوطنات الشمال بعد قرار تسريح مجموعات الجهوزية

عين على العدو

قراءة
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

قراءة "اسرائيلية" لبيان حزب الله بعد وقف إطلاق النار

125

قال محلل الشؤون العسكرية في موقع "والا" أمير بوحبوط إن حزب الله نشر بيانًا رسميًا منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، تضمن آية من القرآن، لا يكتفي فيه بتبنّي هجمات ضد قوات الجيش "الاسرائيلي"، بل يمنح أيضًا إذنًا لعناصر التنظيم "بالرد على من اعتدى عليهم"، وفق تعبيره. 

وأورد بوحبوط مضمون بيان المقاومة الذي صدر اليوم وجاء فيه: "أثناء ممارسة قوّات الإحتلال "الإسرائيليّة" خرقًا جديدًا يضاف إلى سلسلة خروقاتها الفاضحة والموثّقة على مدى 3 أيّام من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وفيما كان رتل مؤلّف من ثماني مدرّعات يتحرّك الأحد 19-04-2026 من بلدة الطيبة باتّجاه موقع الصلعة القديم في بلدة دير سريان، تعرّض لانفجار تشريكة من العبوات الناسفة زرعها مجاهدو المقاومة الإسلاميّة مسبقًا في المكان. أدّى الإنفجار الذي حصل على دفعتين بين الساعة 15:40 و 16:40 إلى تدمير 4 دبّابات ميركافا وشوهدت النيران تندلع فيها قبل أن يعمد العدوّ عند الساعة 18:00 إلى سحبها من مكان الحدث".

بوحبوط رأى أن "حزب الله يتحدّى من خلال هذا البيان الجيش "الاسرائيلي"، ويعلن  عن معركة ضمن إطار وقف إطلاق النار، ويسعى إلى فرض معادلة جديدة، في الوقت الذي يهدد فيه قوات الجيش".

ونقل عن جهات عسكرية "اسرائيلية" في قيادة المنطقة الشمالية قولها إن حزب الله يحاول ترسيخ رواية مفادها أن الجيش "الاسرائيلي" هو من خرق وقف إطلاق النار، وأن الكمين نُفذ ردًا على تحرك القوات في المنطقة.

كذلك يقدّر الجيش "الاسرائيلي"، وفق بوحبوط، أن حزب الله سيحاول، من خلال عدة خطوات، تحدي قواته. 

وقال مصدر عسكري "اسرائيلي" في قيادة المنطقة الشمالية، طبقًا لما ينقل أيضًا بوحبوط، إن "من المفترض ألا توجد في المنطقة أي تجمعات سكانية مدنية، باستثناء القرى المسيحية، ولذلك فإن المدنيين في القرى الشيعية يُشتبه بأنهم مخربون"، على حدّ زعمه.

الكلمات المفتاحية
مشاركة