اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حين يكون الصمت أعلى من الكلام

عين على العدو

استطلاع جديد في الكيان: تراجع قوة الائتلاف الحاكم وارتفاع تمثيل المعارضة
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

استطلاع جديد في الكيان: تراجع قوة الائتلاف الحاكم وارتفاع تمثيل المعارضة

79

ذكرت صحيفة "معاريف" أن تكتل الائتلاف الحاكم سجّل تراجعًا جديدًا في شعبيته، على خلفية "مكالمة الصراخ" بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إضافة إلى الجدل الذي رافق التصويت على منصب "مراقب الدولة".

وقالت إنّ "تكتل الائتلاف يضعف هذا الأسبوع بمقدار مقعدين ويهبط إلى 50 مقعداً فقط. في المقابل، يعزز تكتل المعارضة قوته ليصل إلى 60 مقعداً، بينما تستمر الأحزاب العربية في الحفاظ على استقرارها بـ 10 مقاعد. 

جاء ذلك وفقاً لاستطلاع صحيفة "معاريف"، الذي أجراه معهد "لازار للبحوث" برئاسة الدكتور مناحيم لازار، بالتعاون مع Panel4ALL".

وبحسب الصحيفة، فإنّه "بعد أسبوعين، يعود حزب "الصهيونية الدينية" للهبوط دون نسبة الحسم. ورغم أن حزب "الليكود" قد عزز قوته بمقعدين نتيجة انتقال أصوات من الصهيونية الدينية، إلا أن هذا لم يعوض تكتل الائتلاف عن المقاعد الأربعة التي فقدها حزب الصهيونية الدينية".

وفي تكتل المعارضة، تعززت قوة قائمة "بيحد" (معاً) هذا الأسبوع لتصل إلى 23 مقعداً، كما ارتفع حزب "إسرائيل بيتنا" بمقدار مقعد واحد ليصل إلى 10 مقاعد. ويظهر استطلاع "معاريف" أيضاً أنه من بين المقاعد الـ 23 لحزب "بيحد"، هناك 16 مقعداً تأتي من ناخبي بينيت 2026، و5 مقاعد من ناخبي "يش عتيد"، ومقعدان آخران من المترددين وناخبي أحزاب أخرى.

ووفق الصحيفة، لم يضر الاتحاد، الذي خصم 8 مقاعد من القوة المشتركة للحزبين،  بشكل ملحوظ بقوة تكتل المعارضة، إذ إنّ معظم الناخبين الذين غادروا "بيحد" انتقلوا إلى أحزاب أخرى داخل التكتل، وساهموا بشكل رئيسي في تعزيز حزب "يشر" بقيادة غادي آيزنكوت. كما تبين أن مقعداً واحداً فقط من ناخبي بينيت 2026 قد غير اتجاهه وانتقل للطرف الآخر نتيجة هذا الاتحاد".

ولفتت الصحيفة إلى أنّه رداً على سؤال: "لو جرت انتخابات الكنيست اليوم، لمن كنت ستصوت؟"، جاءت إجابات المشاركين على النحو التالي:

الليكود: 25 مقعداً
"بيحد" - معاً: 23 مقعداً
"يشر": 17 مقعداً
"الديمقراطيون": 10 مقاعد
"إسرائيل بيتنا": 10 مقاعد
"عظمة يهودية": 9 مقاعد
"شاس": 9 مقاعد
"يهدوت هتورا": 7 مقاعد
الجبهة والعربية للتغيير: 6 مقاعد
القائمة العربية الموحدة: 4 مقاعد
الصهيونية الدينية (2.6%)، 
أزرق أبيض (2.2%)، التجمع (1.8%)، والاحتياطيون (1.7%) – لم يتجاوزوا نسبة الحسم الانتخابية.

ووفق الصحيفة، أظهر الاستطلاع أن أغلبية ساحقة من "الإسرائيليين" (62%) يعتقدون بأن نتنياهو يجب ألا يسمح لترامب بتحديد طبيعة العمليات العسكرية لـ"إسرائيل". 

في المقابل، يرى 25% أنه لا يملك خياراً سوى الموافقة، في حين أفاد 13% بأنهم لا يعرفون.

هذا؛ ويكشف التحليل الإحصائي عن توافق نادر بين ناخبي المعارضة والائتلاف؛ حيث تعتقد الأغلبية الساحقة من الطرفين (66% من ناخبي الائتلاف و62% من ناخبي المعارضة) أن نتنياهو يجب ألا يرضخ للإملاءات الأميركية.

إشارة الى أن الاستطلاع أُجري في الفترة ما بين 3 و4 حزيران/ يونيو، وشارك فيه 500 مستطلع يشكلون عينة ممثلة للمستوطنين من جيل 18 عاماً فما فوق.

الكلمات المفتاحية
مشاركة