لبنان
أدان وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين في بيان، "بأشد عبارات الاستنكار الجريمة النكراء التي ارتكبها العدو "الإسرائيلي" (الثلاثاء 27 نيسان/أبريل 2026)، باستهدافه المباشر لمسعفي الدفاع المدني اللبناني أثناء قيامهم بمهمة إنقاذ إنسانية في بلدة مجدل زون".
ورأى الوزير ناصر الدين أن "هذه الجريمة ليست مجرد حادثة معزولة، بل هي استكمال لسياسة الأرض المحروقة واستهداف مقومات الصمود اللبناني، حيث ارتفع عدد شهداء القطاع الصحي إلى 103 شهداء منذ الثاني من آذار".
وأكد أن "هذا الإمعان في القتل يمثل ضربًا بعرض الحائط لكل المواثيق والأعراف الدولية، وتحديًا سافرًا لاتفاقيات جنيف التي تمنح حصانة مطلقة للمسعفين والطواقم الطبية في الميدان".
ووجه وزير الصحة العامة "نداءً عاجلًا إلى المنظمات الدولية والأممية"، مطالبًا إياها بـ"الخروج عن صمتها إزاء هذا التمادي الممنهج"، مؤكدًا أن "الصمت عن استهداف السترات البيضاء هو طعنة في جوهر القيم الإنسانية".
وشدد الوزير ناصر الدين على أن "الوزارة، وبالتعاون مع اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، تقوم بتوثيق هذه الانتهاكات تفصيليًا لبناء ملف جنائي دولي صلب"، مؤكدًا أن "مسعفينا ليسوا أرقامًا، ولن نسمح بأن تمر هذه الجرائم بمرور الزمن، فالمحاسبة قادمة، والعدالة آتية حتمًا ولو بعد حين".