عربي ودولي
وصل أسطول الصمود العالمي، اليوم الأربعاء (29 نيسان/أبريل 2026)، إلى المياه الدولية المقابلة للسواحل اليونانية، بعد أيام من انطلاقه من إيطاليا، في إطار مهمة "ربيع 2026" الرامية إلى كسر الحصار العسكري "الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة.
وأفادت معلومات بانضمام سفن أخرى قادمة من تركيا واليونان إلى الأسطول لتوحيد القافلة؛ قبل التوجه نحو الوجهة النهائية أي قطاع غزة.
وأكد متحدثون باسم الأسطول أن الرحلة تسير وفقًا لللجدول الزمني المحدد لـ"مهمة ربيع 2026"، على الرغم من الضغوط السياسية والقانونية التي تمارسها أطراف دولية لعرقلة تقدمها، مشيرين إلى أن السفن التي تقل ناشطين من 39 دولة تواصل إبحارها.
ورجّح المتحدثون وصول القافلة إلى مناطق قريبة من المياه الإقليمية الفلسطينية، خلال الأيام القليلة المقبلة، في حال عدم اعتراضها في عرض البحر.
هذا؛ ويُعد "أسطول الصمود العالمي" مبادرة مدنية أُطلقت في العام 2025 بمشاركة ناشطين ومنظمات مجتمع مدني من عدة دول، بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه، في ظل تكرار محاولات سابقة انتهت باعتراض السفن واحتجاز المشاركين فيها.