عربي ودولي
صادر النظام البحريني الوثائق الرسمية لـ69 مواطنًا سُلبوا جنسياتهم يوم أمس بعد استدعائهم لإدارة الهجرة والجوازات أمس الثلاثاء (29 نيسان/ أبريل 2026)، وأمهلهم مدة 4 أيام لمغادرة البلاد، على خلفية مواقفهم من العدوان الأمريكي والصهيوني الأخير على إيران.
هذا الإجراء الجائر لم يقتصر على أفراد بعينهم بل طال عائلات بأكملها، إذ شمل آباءً مع أبنائهم بوأطفالًا لم يبلغوا الحلم.4
هذه الخطوة تمثّل إمعانًا من النظام في ممارسة الانتقام وسحق الكرامة والحقوق الإنسانية الأساسية، بعد جريمة محو هذه العائلات الأصيلة من السجّل المدني.
وتعليقًا على هذا التطوّر، استنكرت جمعية الوفاق الوطني في البحرين هذا السلوك غير الحضاري في التنكيل بعائلات أصيلة وضاربة في جذور البحرين منذ مئات السنوات، إذ لا تعبّر هذه التصرفات إلا عن غياب الرشد والعيش المشترك وفقدان أسس الأنظمة الحضارية المتعارفة بين الأمم.
وقالت "لقد باتت هذه الإجراءات غير القانونية برسم العالم كلّه لإدانة هذه التصرفات غير الإنسانية وإعادة الاعتبار لكرامة المواطنين الأصلاء في البحرين، حيث المواطنة حقّ أصيل غير مكتسب وغير قابل للسلب من قبل الأنظمة المستبدة تحت ظروف الانتقام والاستعباد".
ودعت الوفاق في هذا الوقت العصيب من تاريخ البحرين، إلى التضامن والتكافل وشدّ العزائم والهمم والمرابطة على الطريق والصبر، فحرب النظام على الهوية وتخوينه لأبناء شعبنا وإسرافه في الظلم سيفشل بإذن الله تعالى.