اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الغضب يتصاعد شمال فلسطين المحتلّة: المُسيّرات ترعب المستوطنين واتهامات للحكومة بالفشل

عين على العدو

عودة المستنقع اللبناني: إخفاق
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

عودة المستنقع اللبناني: إخفاق "إسرائيلي" وتحول في موازين المواجهة مع حزب الله

97

تناول محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "إسرائيل هيوم"، يوآف ليمور، في مقالٍ تطورات الوضع في جنوب لبنان، مشيرًا إلى حالة إحباط داخل الجيش "الإسرائيلي" من مسار المواجهة مع حزب الله.

وقال ليمور إن ما كان يُفترض أن يكون "كمينًا استراتيجيًا" لحزب الله تحوّل إلى "كمين لإسرائيل"، لافتًا إلى أن ضباطًا كبارًا يعترفون بأن الوضع الحالي أسوأ مما كان عليه قبل الحرب، حيث بات حزب الله يعمل بحرية أكبر، مقابل قيود مفروضة على تحركات الجيش "الإسرائيلي" بموجب وقف إطلاق النار.

ونقل عن رئيس الأركان "الإسرائيلي"، إيال زمير، قوله خلال زيارة لقوات عسكرية في جنوب لبنان إن جيش العدو ينفذ توجيهات المستوى السياسي، والمتمثلة في "الاستقرار على الخط ومنع إطلاق النار المباشر على المستوطنات"، مؤكدًا أن "القوات ستبقى في المنطقة حتى ضمان أمن المستوطنات الشمالية".

وأشار المقال إلى أنَّ التطورات الحالية تستحضر مشاهد الانسحاب "الإسرائيلي" من جنوب لبنان عام 2000، وما رافقه من انهيار "الحزام الأمني"، لافتًا إلى أن المواجهة اليوم تحمل سمات مشابهة لسنوات البقاء الطويلة في تلك المنطقة.

وأضاف أن حزب الله يستخدم في الآونة الأخيرة طائرات مسيّرة موجهة بالألياف الضوئية، باتت تشكل تهديدًا رئيسيًا للقوات "الإسرائيلية"، وأسفرت عن قتلى وجرحى، في ظل غياب حلول فعالة، ما دفع الجيش إلى استخدام وسائل تقليدية مثل الشبكات الدفاعية للحد من تأثيرها.

واعتبر أن الوضع الميداني يعكس فجوة بين "جيش تقليدي ثقيل" وتنظيم يتمتع بالمرونة، مشيرًا إلى أن نشاط الجيش "الإسرائيلي" بات محدودًا و"ستاتيكيًا" إلى حد كبير، بسبب القيود المفروضة عليه، في حين يستفيد حزب الله من هذا الواقع لتحقيق مكاسب ميدانية.

كما لفت إلى أن استمرار الهجمات يؤثر على مستوطني شمال "إسرائيل"، حيث تتكرر صفارات الإنذار بشكل يومي، ما ينعكس سلبًا على الحياة اليومية، رغم اعتراض معظم التهديدات.

ورأى الكاتب أن الأسابيع الأخيرة شهدت تحولًا سلبيًا في مسار المواجهة، نتيجة عوامل عدة، بينها ما وصفه بـ"الجمود الفكري" والإخفاقات الاستراتيجية والتكتيكية، مشيرًا إلى أن أوامر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بإزالة التهديد لن تكون كافية دون خطوات عملية.

وفي ختام المقال، اعتبر ليمور أن الفشل التكتيكي في مواجهة الطائرات المسيّرة يتزامن مع إخفاق استراتيجي أوسع، موضحًا أن الرهان على القوة والتهديدات لم ينجح في حسم المواجهة، في ظل تعقيدات ميدانية متزايدة، ودور إيراني يسعى إلى ربط الساحات المختلفة ضمن أي تفاهمات مستقبلية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة