عين على العدو
لفتت الإذاعة "الإسرائيلية مكان" إلى الاتصال الذي أجراه رئيس دولة الإمارات العربية محمد بن زايد مع رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو؛ عقب المزاعم عن "تجدد القصف الإيراني على الإمارات".
كما أفادت وكالة الأنباء الرسمية، في دولة الإمارات العربية المتحدة، بأن: "رئيس الدولة محمد بن زايد آل نهيان أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نتنياهو، وذلك في إطار سلسلة مشاورات مع قادة في المنطقة عقب تجدد "الهجمات" الإيرانية على أراضي الدولة"؛ بحسب ادعاءاتهم.
بحسب الوكالة، فقد أدان نتنياهو وعدد من القادة الإقليميين "الهجمات" المزعومة التي استهدفت مدنيين ومنشآت مدنية، مؤكدين تضامنهم مع الإمارات ودعمهم لأي خطوات تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها في ظل التصعيد الجاري، وفقًا لزعمه.
في سياق متصل، قال السفير "الإسرائيلي" في الإمارات يوسي شيلي: "إن القيادة الإماراتية تأمل في أن تبذل الولايات المتحدة و"إسرائيل" جهودًا حاسمة في ملفي البرنامج النووي والصواريخ الإيرانية"، مشيرًا إلى أن العلاقات بين "البلدين" تشهد نموًا متسارعًا مدفوعًا بمصالح اقتصادية وتكنولوجية وطبية مشتركة.
وأضاف أن: "حجم التبادل التجاري، بين الجانبين، قد بلغ نحو 11 مليار دولار، خلال العام الماضي، مع تركيز خاص على مجالات الابتكار والدفاع"، لافتًا إلى وجود تهديد مشترك يستدعي تعزيز التعاون بين الطرفين، على حد قوله.
وردًا على سؤال عن احتمال مشاركة "إسرائيل" في اعتراض الصواريخ، امتنع السفير عن التعليق المباشر، مكتفيًا بالإشارة إلى أن مثل هذه القضايا تتداولها وسائل الإعلام الأجنبية. كما أوضح أن: "التقديرات تشير إلى رغبة إماراتية في إنهاء التهديد الإيراني، بشكل كامل، من دون الخوض في تفاصيل المواقف الرسمية".
يأتي ذلك في وقت كشف فيه نتنياهو مؤخرًا اتصالات أجراها مع عدد من قادة الدول، من بينهم زعماء عرب، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران.