عربي ودولي
قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إن حزب الله أثبت براعته في استهداف جنود الجيش "الإسرائيلي" في "المنطقة الأمنية" بشكل متزايد عبر الطائرات المسيّرة.
وذكرت الصحيفة أنّ ضباطًا في الجيش اعترفوا بأنّ القدرات العسكرية المتبقّية للحزب تتحدّى زعمهم السابق بأنهم قد مُنوا بـ "هزيمة ساحقة".
ونقلت الصحيفة قول الجنرال المسؤول عن القيادة الشمالية لـ "الجيش"، رافي ميلو: "هناك فجوة بين كيفية إنهاء حرب عام 2024 فيما فهمناه وفكّرنا فيه، وفجأة.. ما زلنا نجد حزب الله".
وذكرت مصادر مطلعة أمنية واستخباراتية لبنانية وإقليمية أنّ الحزب استثمر فترة ما بين الحربين، المستمرة 15 شهرًا، لـ "إعادة البناء وإعادة التنظيم"، إذ كان الحزب يعلم أنّ المواجهة المتجدّدة أمر لا مفرّ منه.
وأشارت المصادر إلى أنّ الحزب زاد الإنتاج المحلي للمسيّرات، بما في ذلك إنتاج آلاف الأجهزة، قائلاً: "بالنظر إلى تلك التطوّرات والاستخفاف "الإسرائيلي" بقدراته المتبقّية، كان حزب الله في وضع ممتاز لتحقيق عودته".
اعترافات "إسرائيلية": "ظاهرة المسيّرات تُقلق المؤسسة الأمنية"
وكانت صحيفة "معاريف" قد كشفت عن أنّ "ظاهرة الطائرات المسيّرة تُقلق المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" بشكل متزايد، لا على الحدود الشمالية فحسب".
وفي الإطار عينه، أكّد ضباط "إسرائيليون" في جنوب لبنان لصحيفة "هآرتس" أنّ حزب الله أعاد تنظيم قدراته العسكرية ويواصل تنفيذ عمليات ضدّ الجيش "الإسرائيلي" رغم وقف إطلاق النار، مع رصد بنية عسكرية ناشطة تشمل نقاط مراقبة وعبوات وصواريخ مضادة للدروع.
وفي الوقت نفسه، يقرّ ضابط رفيع في الجيش بعدم وجود حلّ فعّال للمسيّرات، كاشفاً فشل اختبار نظام اعتراض جديد وسط إحباط متزايد.