عين على العدو
أظهر استطلاع جديد نشرته صحيفة "معاريف الإسرائيلية" تراجع قوة الائتلاف الحكومي "الإسرائيلي"، على خلفية استمرار الغموض بشأن المواجهة مع إيران، والتطورات الميدانية في لبنان، إلى جانب تصاعد العنف داخل المجتمع "الإسرائيلي".
وبيّن الاستطلاع، الذي أجراه معهد "لازار للأبحاث" برئاسة مناحيم لازار بالتعاون مع "Panel4All"، أن حزب "الليكود" وحزب "عوتسما يهوديت" خسرا مقعدًا واحدًا لكل منهما، ما أدى إلى تراجع كتلة الائتلاف إلى 49 مقعدًا.
وفي المقابل، ارتفعت قوة أحزاب المعارضة الصهيونية إلى 61 مقعدًا، بعدما عزز حزب "يشر" برئاسة غادي آيزنكوت تمثيله بمقعد إضافي ليصل إلى 16 مقعدًا، فيما بقيت بقية أحزاب المعارضة دون تغيير مقارنة بالاستطلاع السابق، بينما حافظت الأحزاب العربية على تمثيلها عند 10 مقاعد.
وأشار الاستطلاع إلى أن قائمة موحدة تضم يوعز هندل وحيلي تروبر ستحصل على 3.3% من الأصوات، ما يسمح لها بتجاوز نسبة الحسم والحصول على 4 مقاعد. ووفق هذا السيناريو، تتراجع المعارضة إلى 58 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا للائتلاف.
كما تناول الاستطلاع احتمال تشكيل تحالف ثلاثي يضم حزب "بيحد" برئاسة نفتالي بينيت، و"يشر" بقيادة غادي آيزنكوت، و"إسرائيل بيتينا"، حيث أظهرت النتائج حصول هذا التحالف على 49 مقعدًا، بزيادة مقعدين عن الأسبوع الماضي.
وفي هذا السيناريو، يتراجع حزب "الديمقراطيون" إلى 11 مقعدًا، مقابل 14 مقعدًا في الاستطلاع السابق، بينما تصل المعارضة مجتمعة إلى 60 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وفي ما يتعلق بمستقبل نتنياهو السياسي، أظهر الاستطلاع أن 55% من "الإسرائيليين" يفضلون عدم ترشح رئيس الوزراء في الانتخابات المقبلة واعتزاله الحياة السياسية، مقابل 38% يرغبون باستمراره على رأس حزب "الليكود"، فيما قال 7% إنهم لا يعرفون.
وشمل الاستطلاع 502 مشاركين من اليهود والعرب فوق سن 18 عامًا، وأُجري يومي 12 و13 أيار/مايو، مع هامش خطأ بلغ 4.4%.