اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الشيخ عيسى قاسم: الإمام الخامنئي الشهيد أعاد الأمة الى الإسلام

إيران

عراقجي: مضيق هرمز مفتوح أمام الدول الصديقة.. والقيود تُفرَض على الأعداء
🎧 إستمع للمقال
إيران

عراقجي: مضيق هرمز مفتوح أمام الدول الصديقة.. والقيود تُفرَض على الأعداء

60

أكّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنّ "إيران لم تكن البادئة بالحرب، وإنّما تدافع عن نفسها فقط"، معلنًا عن أنّ "مضيق هرمز مفتوح أمام الدول الصديقة" وأنّ "القيود تُفرَض فقط على الأعداء".

وأشار عراقجي، في مقابلة مع وسيلة إعلام هندية، إلى "اللقاءات المتعددة التي عُقدت على هامش اجتماع منظمة "بريكس" في نيودلهي، قائلًا: "الفرصة أُتيحت لي خلال هذا الاجتماع لشرح مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خاصة بعد الحرب العدوانية التي شنّتها أميركا والكيان الصهيوني في اجتماع وزراء خارجية "بريكس"".

وبيّن وزير الخارجية الإيراني أنّ "النزاعات في غرب آسيا شكلت جزءًا كبيرًا من محادثات "بريكس""، مشدّدًا على أنّه "لا يوجد حل عسكري، وعلى أميركا أنْ تقبل هذه الحقيقة"، مضيفًا: "لقد اختبرونا (الأميركيون والصهاينة) مرّتين على الأقل، وخلصوا إلى أنّ العمل العسكري لا يحقق الهدف".

ووصف عراقجي "الرسائل المتناقضة للأميركيين عبر تصريحاتهم ومقابلاتهم المختلفة" بأنّها "أهم عقبة في طريق الدبلوماسية".

وردًّا على سؤال بشأن استمرار إغلاق إيران مضيق هرمز، قال عراقجي: "نحن لم نبدأ الحرب، وإنّما ندافع عن أنفسنا فقط. مضيق هرمز ليس مغلقًا، خاصة أمام الدول الصديقة؛ فالقيود تُفرَض فقط على أعدائنا. يكفي أنْ تُنسِّق سفن الدول الصديقة عبورها مع القوات العسكرية الإيرانية ليكون عبورها آمنًا".

وجزم بأنّ "الحل الوحيد هو إنهاء هذه الحرب العدوانية بشكل كامل، وبعدها سيتم ضمان العبور الآمن لكل سفينة على حِدَة".

وأعرب عراقجي عن تقديره لـ"موقف "بريكس" في إدانة هذا العدوان الذي يُعَدُّ انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، شاكرًا "حفاوة الاستقرار الهندي والتخطيط الممتاز لحكومة الهند في اجتماع وزراء خارجية "بريكس"، وواصفًا هذه الدورة بأنّها "كانت من أفضل الدورات المنظمة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة