إيران
أكد القائد العام للحرس الثوري أحمد وحيدي أن استشهاد عز الدين الحداد كشف خيانة المحتلين ونقضهم للعهود.
وشدد على أن رجال ونساء فلسطين الأبطال يقفون، مستندين إلى الإيمان والصمود الذي دام ثلاث سنوات، كالجبل الراسخ في مواجهة أبشع الجرائم الهمجية التي يرتكبها العدو الصهيوني، والتي تعود إلى عصور القرون الوسطى.
وأشار إلى أن مقاتلي حماس الشجعان لم ينقضوا عهدهم مع الله، وفي هذا الطريق قدّم كثيرون أرواحهم الغالية، فيما بقي آخرون ثابتين على عهدهم بانتظار النصر النهائي.
ولفت إلى أن يد الكيان الصهيوني السفاح تلطخت مرة أخرى بدماء أحد أعظم مجاهدي المقاومة الصامدين، عز الدين الحداد، القائد الشجاع لكتائب عز الدين القسام.
وأوضح أن استشهاده مع زوجته وابنته، في وقت كان وقف إطلاق النار في غزة يبدو ظاهريًا قائمًا بفضل وعود العدو الكاذبة، كشف مجددًا نقض المحتلين للعهود وعدم التزامهم بوعودهم.
وأكد أن استشهاد هذا القائد الكبير خلال فترة وقف إطلاق النار يُعد تأكيدًا جديدًا على خيانة الصهاينة المجرمين ونقضهم للعهود.
وأضاف أن وعد الله لا يتخلف، ومع استمرار نهج المقاومة، فإن مصير شعب فلسطين وأرضها سيُرسم بأيدي أبنائها الشجعان.
كما شدد على أن هذا النصر سيكون مقرونًا بزوال محتلي فلسطين، والقضاء على "الورم السرطاني" المتمثل في الكيان الصهيوني، ورفعة الفلسطينيين الأبطال المقاومين، وتحرير القدس الشريف.
وختم بالتأكيد على أن العدو الصهيوني الغادر والمتوحش يجب أن يدرك جيدًا أن الإرادة الفولاذية لشعب غزة لا يمكن كسرها، وأنها ستنتصر على جبهة الظلم والجريمة.