عين على العدو
قال رئيس مجلس مستوطنة المطلة دافيد أزولاي إنه "صباح آخر، وليلة أخرى بلا نوم، ويوم جديد من إطلاق النار شبه المتواصل. وفي الأساس، إطلاق النار من جانب الجيش "الإسرائيلي".. هذا وضع غير منطقي، لكننا نعيش هكذا منذ ما يقارب ثلاثة أشهر".
وفي مقابلة مع القناة 12 "الاسرائيلية"، أشار أزولاي الى ما يقوله جيش الاحتلال لرؤساء "السلطات المحلية"، فصرّح "للأسف لا نسمع الكثير. هم منشغلون بحربهم. وأنا أقول هذا كشخص يعرف جيدًا واقع الحزام الأمني وخدم هناك مدة لا تقل عن أحد عشر عامًا"، وأضاف "نحن اليوم في الوضع ذاته الذي كنا فيه آنذاك: بلا هدف واضح. طالما أن الأهداف والمهام المحددة للقوات هناك لم تتغيّر، فنحن موجودون هناك بلا غاية حقيقية. جنود الجيش "الإسرائيلي" يُصابون هناك بلا جدوى".
وتابع "أنا مقتنع أنه يمكن تنفيذ هذه المهام نفسها من داخل الخط الحدودي، مع تعزيز عدد المواقع العسكرية والسيطرة بالنيران والمراقبة حتى خط الليطاني وما دونه. وكل من يتحرك هناك سيكون هدفًا مشروعًا"، على حدّ تعبيره.
وأردف "يمكننا الانسحاب إذا لم يتغير النهج السياسي. المطلوب تغيير حقيقي. نحن هنا نشعر أننا مجرد وقود للمدافع، ونشعر بأننا متروكون. يجب أن يكون اهتمام رئيس الحكومة الأول هو "مواطنو إسرائيل"، و"سكان" الشمال تحديدًا، وليس الاقتصاد الأمريكي أو النفط الأمريكي. من "المؤلم" جدًا أن نصل إلى هذه الحالة".
وختم "نحن نعيش حالة عجز كامل. لا في لبنان ولا على الحدود. لا يمكننا التخطيط لأي شيء. بعد يومين فقط ستحتفل المطلة بمرور 130 عامًا على تأسيسها، وقد عقدنا اجتماعًا مع أعضاء المجلس لنسأل سؤالًا بسيطًا: هل ستكون هناك احتفالات أصلًا؟ وإذا كانت هناك احتفالات، فأين وكيف ستقام؟ هذا مؤلم جدًا".