لبنان
عقد وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين سلسلة اجتماعات في جنيف مع نظرائه من وزراء الصحة المشاركين في اجتماعات جمعية الصحة العالمية.
وشملت اللقاءات كلًا من وزير الصحة المصري الدكتور خالد عبد الغفار، ووزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي في إيران محمد رضا ظفرقندي، ووزير الصحة العامة في دولة قطر منصور بن إبراهيم بن سعد آل محمود، ووزير الصحة القبرصي نيوفيتوس شارالامبيدس، ووزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا.
وشكّلت اللقاءات مناسبة عرض فيها الوزير الدكتور ناصر الدين التحديات المتعاظمة التي يواجهها النظام الصحي في لبنان، وخطة الطوارئ التي يتم تنفيذها في مواجهة العدوان "الإسرائيلي" المستمر على لبنان.
وشدد على ضرورة مؤازرة لبنان في المحافل الدولية لحماية الأطقم الصحية التي تُستهدف في العدوان "الإسرائيلي" بشكل متكرر ومتمادٍ من دون أي مبرر، شاكرًا للوزراء دعم دولهم للبنان ووقوفهم إلى جانب النظام الصحي من خلال شراكات متعددة ومشاريع مشتركة يتم تنفيذها في مجال الصحة.
وقدم الوزير ناصر الدين لنظرائه هدية تذكارية تُظهر أرزة لبنان الخضراء، مؤكدًا أن لبنان صامد في وجه المحن على غرار أرزه الذي يشكل رمزًا للصمود منذ آلاف السنين.
وفود المنظمات الأممية والوكالات الدولية
كذلك التقى الوزير الدكتور ناصر الدين عددًا من وفود المنظمات الأممية والوكالات الدولية المشاركة في الجمعية العمومية، حيث عقد اجتماعات عمل مع كل من وفد المنظمة الدولية للهجرة، واليونيسف، وتحالف غافي للقاحات، والصندوق العالمي (Global Fund).
وتناول البحث المشاريع المشتركة التي يتم تنفيذها في أكثر من قطاع في مجال الصحة.
وأكد وزير الصحة العامة أن الظروف التي يمر بها لبنان تزيد من الأعباء الثقيلة المتراكمة على النظام الصحي اللبناني الذي يكابد ليصمد ويستمر في تأمين الخدمات الصحية الطارئة والاستشفائية من دون تأخير.
ولفت الدكتور ناصر الدين إلى أن وزارة الصحة العامة تعمل على تحقيق الاستقلالية المالية وتمضي قدمًا في شراء الأدوية والمستلزمات والمعدات على نفقتها، إنما ونظرًا للظروف الطارئة التي يشهدها لبنان تحت وطأة العدوان "الإسرائيلي"، فإن استمرار الدعم يبقى أمرًا ضروريًا، خصوصًا أن الحرب فرضت أولويات تتمثل بتوفير الدواء وتغطية آلاف الإصابات من خلال تأمين حقائب الإسعافات الأولية (Surgery Kits) والمستلزمات الطبية الخاصة بالإصابات (Trauma Kits) المخصصة لمعالجة جرحى الحرب، فضلًا عن التغطية الاستشفائية للنازحين واللاجئين بعدما توقفت المفوضية السامية لحقوق الإنسان عن التغطية الاستشفائية التي كانت تؤمنها في السنوات السابقة للنازحين واللاجئين غير اللبنانيين المقيمين على الأراضي اللبنانية.